محمود جلبوط
الحوار المتمدن-العدد: 4007 - 2013 / 2 / 18 - 15:35
المحور:
الادب والفن
لم يعد متسع لربيع آخر بعد أفول الأخير ...فلملم الفرح أمتعته واستقل أول غيمة شاردة . زاره الفرح لكنه لم يمكث طويلا . حين باغته فجأة حار أين يمكث في دغل الأحزان وعندما أصر على متابعة طريقه تكهفته ابتسامة خفيفة هشة ارتعشت خوفا أن يكتشف أمره دغل الأحزان هذا فيفترسه .
جاس الفرح تضاريسه وقف فجأة وقد أصابه ذهولا مما رأى : خلايا حزنية سرطانية كثيفة قد انتشرت في أنحاء روحه فأيقن من توه صعوبة مهمته وقلة حظوظه في الإقامة وإن استطاع بالتأكيد لن تطول لكنه أصر حتى ولو اكتفى فقط ترك بصماته وارتضى لنفسه أن يكون بالنسبة له حدث طارئ
مسكين هذا الفرح : ما أن حاول بأصابعه النحيلة رفع غطاء الحزن قليلا هب على وجهه غباره ليغير معالمه وتحول بين يديه إلى حسرة .
#محمود_جلبوط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟