أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - هل انتهت الصهيونية حقا ؟














المزيد.....

هل انتهت الصهيونية حقا ؟


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4007 - 2013 / 2 / 18 - 12:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتقد البعض من "المتخصصين " في القضية الفلسطينية ، كتابا ومعقبين ، ان الصهيونية كحركة التحرر القومي ، مع تحفظاتنا على التعريف ، قد ادت دورها التاريخي ، بانشاء الوطن القومي لليهود ، وبهذا تكون قد ادت دورها التاريخي ، وبنسبة نجاح 100% .
ويعود سبب هذا الاعتقاد في رأيي الى سوء فهم لما يجري في اسرائيل ،وقراءة غير سليمة للبنى السياسة والاجتماعية فيها .
فحتى يومنا هذا يجري صراع حاد بين تياريين رئيسيين داخل المجتمع اليهودي الاسرائيلي ، التيار الصهيوني والذي يعرف نفسه بهذا التعريف ويضم غالبية الاحزاب البرلمانية (كالليكود ،العمل كد يما والحركة ،اسرائيل بيتنا ، وحملة فكر الاستيطان الصهيوني حزب البيت اليهودي والذي يرى في الاستيطان احياء لروح الصهيونية المتجددة ، واخيرا حزب يوجد مستقبل الذي يعرف نفسه على انه حزب صهيوني ). وبحسبة بسيطة فأن عدد الذين يعرفون انفسهم كأحزاب صهيونية وتبعا لذلك فناخبيهم يعتبرونهم كذلك ، يفوق عددهم بكثير عدد الذين لا يعرفون انفسهم على انهم صهاينة .
أما التيارات التي تعتبر نفسها غير صهيونية ، فهي التيارات الدينية المتزمتة كحزب يهدوات هتوراة الاشكنازي وحزب شاس السفرادي (الشرقي ). وموقفهم هذا نابع من خلفيات ايديولوجية دينية ، والتي ترى أن "المسيح " الحق هو وهو فقط يعيد بناء دولة الشريعة (اليهودية )، ويعيد بناء الهيكل ، (ومع ذلك فهم شركاء مواظبون لكل تركيبة حكومية الا فيما ندر )حتى أن المرجعية الدينية الكبرى لدى الشرقيين ،الراب عوفاديا يوسف ، المشهور بشتائمه لمن يختلف معه ، اتهم حزب البيت اليهودي ، وهو حزب ديني قومي ، اتهمه بنشرالعداء للدين اليهودي وبأن اعضاءه هم مجموعة من المنحلين دينيا ، وهو شبيه بالردة عن الدين الاسلامي .
هذا واحد من التيارات اللاصهيونية ، اضافة الى اوساط من المفكرين والمؤرخين ، الذين يوصفون بمؤرخي البوست صهيونية ، وتأتي شهرتهم لأنهم وضعوا الناراتيف الصهيوني على المحك وقارنوه بشهادات الفلسطينيين ، وتوصلوا الى نتائج تخالف احيان كثيرة الناراتيف الرسمي .
هذه التيارات اللا صهيونية هي تيارات ايديولوجية ، وهي لحد الان تتواجد في الاكاديميا والاعلام ، وظهر في الاونة الاخيرة تيار لا صهيوني جديد ، اطلق عليه البعض "التيار الماركسي الجديد " وهو يتكون من مجموعة من الباحثين الاسرائيليين في جامعات الداخل وفي الجامعات الاوروبية ، وينتقد سياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ، وهو تيار غير منظم في اطار .
وجهاز التعليم الاسرائيلي هو الواجهة التي تطلعنا على ان الصهيونية ما زالت متجذرة وتشكل اساسا فكريا وايديولوجيا للسياسة ولتركيبة الحكومات الاسرائيلية ، التي تستثني علنا الاحزاب العربية ، لأنها احزاب غير صهيونية .



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيليباستر سلفي متواصل
- المؤمنون بين مطرقة التطنيش وسندان التطفيش
- شعب واحد ودولتان ....
- سبعون وجها لها !!!!
- يهود....وعنصريون ؟!!!!!
- -العاقل - يحكي ... -والمجانين- يستمعون !!
- الرحيل (1)
- مساواة في الفقر
- حضارة الهدم
- من هو اليهودي ؟
- صراع الاديان ...والحوار
- الكاميرا الخفية وصناعة الوهم
- العرب...خارج الاسوار
- التموضع في المركز
- انتخابات محسومة سلفا -نظرة على الاحزاب الاسرائيلية
- صراع الهويات
- وحدة وصراع الهويات
- أمي .. وأنا
- اليسار الاسرائيلي 2
- اليسار الاسرائيلي


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - هل انتهت الصهيونية حقا ؟