أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - فيليباستر سلفي متواصل














المزيد.....

فيليباستر سلفي متواصل


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4005 - 2013 / 2 / 16 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حقيقة لا اعرف كلمة عربية مقابلة لمصطلح الفيليباستر ، لكنه مصطلح يصف خطابا لا ينتهي ، او تكتيك يتبعه البرلمانيون المعارضون لتأجيل اتخاذ قرار او التصويت على مقترح مقدم من الحكومة، ومؤخرا استعمله النواب الجمهوريون في السنات الامريكي لاعاقة تعيين هيغل كوزير للدفاع .
والأغرب ان المعنى الأصلي للكلمة هو قرصان مستقل ، اي لا يعمل في خدمة الملك ، وأتخذ معنى سياسيا لاحقا ، وهو تكتيك محبوب لدى المعارضة في اغلب البرلمانات .
وفي البرلمان الأسرائيلي يحق للنواب الأستعانة بهذا التكتيك في حالات خاصة ، وتحديدا اثناء التصويت على الميزانية ، لأن قانون الميزانية وفي حالة عدم المصادقة عليه ، قد يؤدي الى سقوط الحكومة ، فهو شبيه بحجب الثقة ، لكن دون الحاجة الى اغلبية برلمانية ، بل تأجيل التصويت الى ما بعد ساعة الصفر ، او التاريخ المحدد . ولا اذكر من متابعاتي سقوط حكومة بواسطة الفيليباستر ، لكنه يشد اعصاب الحكومة ورئيسها " وينشف ريقه " ، كما نقول في العامية . ولقد حظي احد نواب الليكود بلقب بطل الفيليباستر ، وهو الوزير السابق ميخائيل ايتان ، لأنه وقف على منصة الخطابة لمدة تزيد على الثماني ساعات .
ويستطيع النائب ان يتحدث ما شاء او أن يقرأ رواية ، اذا اراد ذلك ، ويجد لها رابط ولو كان اوهى من خيوط العنكبوت مع موضوع التصويت .
والفيليباستر هوعيد المعارضة ، لأن انظمة العمل في البرلمان تقيد النائب بوقت محدد ، قد يكون دقيقة في حالة استجواب شفهي للوزير ، كما حدث مع وزير القضاء الاسرائيلي نئمان قبل ايام حينما استجوبه النواب ،احمد الطيبي ، دوف حنين وزهافا غلئون ، وكلهم من اليسار عن قضية السجين الاسترالي الاسرائيلي الذي انتحر في السجن .وبهذا اثاروا ضجة وزوبعة ما زالت دائرة في اسرائيل .
واقصى وقت يمكن أن يحصل عليه نائب هو لمدة 10 دقائق في حالة تقدمه بأقتراح قانون معين ، او ما يسمى اقتراح قانون ذاتي . ومن هنا تنبع اهمية الفيليباستر .
هذا هو حال نواب الشعب ،الذين يبذلون جهدا ومالا للوصول الى كرسي النيابة ، وقد يقضون الفترة كلها دون أن يستطيعوا التأثير على السياسة الرسمية للدولة التي يعيشون فيها !
أذن اليس من الافضل أن تكون قرصانا مستقلا ، تقول ما تشاء دون تحديد للوقت ومتى تشاء دون رقابة من أحد ، او دون انصياع لأية انظمة مقيدة .
هذا هو الحال مع القراصنة ، الذين يملكون فضائيات ، فهم ودون انقطاع يصدعون رؤوسنا بالتفاهات ، يحللون ويحرمون ، يحرضون على القتل وحد الحرابة ، يكفرون كل من لا ينصاع وينضوي تحت لواء فهمهم المشوه ، يتحرشون بالنساء والفتيات ، بعد تحميلهن المسؤولية عن ما سيجري لهن من اغتصاب وضرب وتشويه ، لأنهن خرجن دون اذن من "اسيادهن " .
يغتالون المفكرين ، والادهى يغتالون العقل ، حتى لا يخرج عليهم من يشير بأصبعه قائلا : ولكن الامبراطور عار!!! ، يفضح عريهم كما فعل الطفل في قصة الأطفال " ثياب الملك الجديدة "، لأبسن .
متى سيتوقف هذا الفيليباستر القرصاني للعقل والذات ؟؟
فقط عندما تسقط عروش البترودولار الوهابي !! ولعل ذلك قريب .
قولو انشالله ...........



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤمنون بين مطرقة التطنيش وسندان التطفيش
- شعب واحد ودولتان ....
- سبعون وجها لها !!!!
- يهود....وعنصريون ؟!!!!!
- -العاقل - يحكي ... -والمجانين- يستمعون !!
- الرحيل (1)
- مساواة في الفقر
- حضارة الهدم
- من هو اليهودي ؟
- صراع الاديان ...والحوار
- الكاميرا الخفية وصناعة الوهم
- العرب...خارج الاسوار
- التموضع في المركز
- انتخابات محسومة سلفا -نظرة على الاحزاب الاسرائيلية
- صراع الهويات
- وحدة وصراع الهويات
- أمي .. وأنا
- اليسار الاسرائيلي 2
- اليسار الاسرائيلي
- خارج التداول


المزيد.....




- تبدو كلعبة أطفال.. ميريام فارس تستعين بصافرة لتوزيع أغنيتها ...
- موطن لطيور البطريق.. ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزيرة نائي ...
- مفتش -البنتاغون- يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين ...
- قطر ترد على ادعاءات -دفع أموال- للتقليل من جهود مصر في الوسا ...
- واشنطن تحذر من الرد على الرسوم الجمركية
- تركيا توجه رسالة نارية لإسرائيل بسبب -سياساتها وعدوانها وتهو ...
- الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية
- غزة ـ استهداف مدرسة جراء غارة إسرائيلية وفرار مئات الآلاف من ...
- الفصل الخامس والثمانون - مارينا
- هل تكبح ضربات إسرائيل نفوذ تركيا بسوريا؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - فيليباستر سلفي متواصل