أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علوان زعيتر - عصر الجنون














المزيد.....

عصر الجنون


علوان زعيتر

الحوار المتمدن-العدد: 3997 - 2013 / 2 / 8 - 11:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنها شجاعة نادرة أن تشتم خصمك وهو يجلدك ،ومن الشجاعة أيضا بل ومايثير حنقه أن تصمت أثناء التعذيب ،لكن أن تنحر نفسك أمام عتبة خصمك فهي بطولة نادرة
بل هي قمة الشجاعة والبطولة ،كما فعل البو عزيزي مفجر الثورة التونسية ،ومن قبله خليل حاوي ،وهوأشد مايغيظ العدو أن تقتل نفسك ولاتسمح له أن يتمادى باذلالك ...أن تهجم على كتيبة مسلحة بصدر عار كما حدث في ليبيا أبان الثورة الليبية ألم يك ضربا من الجنون ..أن تواجه الحديد بصدر عار كما فعل الشاب المصري في ثورة25 يناير بمصر واليمن ..وفي بلدي سورية شهور من الثورة السورية والمتظاهرين يواجهون الرصاص بايديهم .هذا الأنفجار الهائل للمواطن العربي إليس حالة طبيعية لعقود من الظلم ووالتسلط والتجبر ..هل يات النصر والحرية إلا بالجنون ..؟هل فكر ذلك الثائر وهو يواجه الرصاص الحي بالنتيجة الا تتساوى الحياة والموت لدى الثائر ،بل أن الحياة لاتعنى شيئا أمام ساعة من الذل ،عقود من الكبت والضغط ..هل نحن في عصر الجنون ...؟أن الثوارات العربية قامت بجنون وهانحن الان نثور بجنون ،ناكل بجنون ،بل ونكتب بجنون حتى ان الكتابة الان بكل اجناسها كسرت كل القوالب ،قامت الثورات لكسر القولبة السياسية ،الاجتماعية ،الفكرية إليس غريباً أن نكتب عن العشق في وسط دوي القنابل وسوط المدافع ،أن البطولة الحق والماثرة ،لاتحدث الا بالجنون (حاصر حصارك بالجنون ) كما يرى درويش أذا لم يعد للعقل قيمة ويغيب العقل في فضاء ملؤه الشر هي ثورة جنون على الزمان ،على المكان ..قد تلاشى كل ماهو مؤطر الان بعد ان انتفض المواطن العربي ضد كل مايكبله ضد كل المفاهيم التي تمنع عنه كرامته وحياته ،ضد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ،ضد كل المفاهيم السابقة وربما هي البداية ،البداية فقط لعصر جديد ،عصر لايخشى به الفرد شيئا لن تتوراى بعد اليوم ،الامال والطموح ، الرغبات والاحلام ، لن يفكر ولن يتردد المواطن بعد اليوم ان يواجه اي شيء في سبيل حريته وكرامته ولم تعد تعنيه الحياة بدون حريته لم يترك مجالا لعقله لحظة تفكير بالعاقبة ،لأن الحرية لاتؤخذ بالجنون ،حالة طبيعة للنفس البشرية التي عانت حرمانا وكبت اجتماعي انتجته الانظمة السياسية القائمة ،حتى ان الشاب العربي عانى حرمانا على مدى عقود وبكل مراحل حياته من الضغط النفسي والاقتصادي بل والوجداني والجنسي ،((أن الحضارات الانسانية تقف على برميل بارود من الجنس قابل للانفجار )) كما يرى ديكارت الم يك الشاب العربي يعانى هذه البعد حتى جاء في تقارير امريكية ان الشباب في الشرق الاوسط غارق في الدخول الى المواقع الاباحية ومن المستحيل أن يثور أو يستيقظ ألم يسمون الشباب العربي شباب البلاي بوي قبل الربيع العربي ،لااعلم ان كان توصيف الثورات العربية او الربيع العربي بثورة الجنس ،أو ثورة الكرامة ،أو ثورة الفقراء اعتقد ان كل تلك العوامل موجودة او الدوافع الاقتصادي والنفسي والجنسي ،لكن إلا يمكن أن نوصفها بثورة الجنون ،ولم لا اليس الجنون هو اعلى درجات العقل ،اذا نحن في هو عصر الجنون ولن نفكر أبدا بعد الان بأي نتيجة حين نثور من اجل الحرية والكرامة التي نريدها جميعا لاحياة بلا حرية ولاعقل بلا حرية ولاحرية بدون جنون .



#علوان_زعيتر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة الحولة ..
- قرطاج مابعد قرطاج ... الامبريالية العالمية كيف تنظر الى ثورة ...


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علوان زعيتر - عصر الجنون