أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكي ألمظفر - الهديه: كتاب














المزيد.....

الهديه: كتاب


زكي ألمظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3992 - 2013 / 2 / 3 - 23:16
المحور: الادب والفن
    


* سُئلت عمـن سيقود الجنس البشري ؟
فأجبت: الذين يعرفون كيـف يقرؤون٠ فولتيـــر

الكتـاب معلمُّ صـامت
اولوس جاليوس

سابقاّ حين كنت اُسأل عن هواياتي كنت أجيب او أكتب: المطالعه٠

ومع الوقت تعلمت ان هذا ألجواب غيرصحيح٠

ألمطالعه ليست هواية، المطالعه مواصلة للحياة وابواب تفتح على المنتظر٠ المطالعه هي ان تعيش، وهي بوصلة تهدي للطرق ألاروع وألأكثر إضاءة ٠وقد قيل إن ألإنسان القارئ تصعب هزيمته٠والآن تخلو الكثير من ألرفوف من ألكتب هذا ان كانت هناك رفوف٠ألاستثناء الوحيد هو كتابَي فن ألطبخ وتفسير ألأحلام٠وألمأساة أن تجدأيضاّ شيء من ألكتب الّتي غزت الشارع وألعقول مثل الكتب ألّتي تتحدث عن ما يحدث للمؤمن أوألكافر في القبر بإنتظار الحساب أو كتب فتاوى مثل فتوى عن رضاعة ألكبير٠٠

نهتم بما يملأ ألمعده وبما يملأ خزان ألعربه، ولكن مَذا عن ما يملأ العقل؟

هل اهدينا لمن نحب كتاباّ؟ ومتى حدث ذلك إن كان هذا قد حدث؟

لمذا لا نخصص يوم من ايام السنه لاهداء كتاباّ لمن نحب؟ ما أجمله من يوم، يوم: ألهديةـ كتاب٠يوم عاد جداّ، دون انواط ، دون أهازيج، دون نواح٠ فسنواتنا قد امتلأت، بل فاضت بهذه ألأيام٠

وطبعأ ليس كل كتاب يقرأ، وليس أي كتاب يُهدى٠ فألكتاب مثل ألصديق يجب ان تُحسن إختياره٠

وهذا أبو الطيب المتنبي يقول: أعـز مكـان في الدنــى سرج سابـح وخيـر جليس في الأنـام كتاب٠ما أصدقه٠

اذن أتشاطرني ألرأي بأننا بحاجه لهذا أليوم!ا


























































٠



#زكي_ألمظفر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انطلاق النسخة السابعة من معرض الكتاب الفني
- مهرجان الأفلام الوثائقية لـRT -زمن أبطالنا- ينطلق في صربيا ب ...
- فوز الشاعر اللبناني شربل داغر بجائزة أبو القاسم الشابي في تو ...
- الموصل تحتضن مهرجان بابلون للأفلام الوثائقية للمرة الثانية
- متى وكيف يبدأ تعليم أطفالك فنون الطهي؟
- فنان أمريكي شهير يكشف عن مثليته الجنسية
- موسكو.. انطلاق أيام الثقافة البحرينية
- مسلسل الطائر الرفراف الحلقة 84 مترجمة بجودة عالية قصة عشق
- إبراهيم نصر الله: عمر الرجال أطول من الإمبراطوريات
- الفلسطينية لينا خلف تفاحة تفوز بجائزة الكتاب الوطني للشعر


المزيد.....

- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين
- التجريب في الرواية والمسرح عند السيد حافظ في عيون كتاب ونقا ... / نواف يونس وآخرون
- دلالة المفارقات الموضوعاتية في أعمال السيد حافظ الروائية - و ... / نادية سعدوني
- المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل للسيد حافظ وآخرين / د. راندا حلمى السعيد
- سراب مختلف ألوانه / خالد علي سليفاني
- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل في مسرحية سندس للسيد ... / أمال قندوز - فاطنة بوكركب
- السيد حافظ أيقونة دراما الطفل / د. أحمد محمود أحمد سعيد
- اللغة الشعرية فى مسرح الطفل عند السيد حافظ / صبرينة نصري نجود نصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكي ألمظفر - الهديه: كتاب