احمد نهابة
الحوار المتمدن-العدد: 3981 - 2013 / 1 / 23 - 20:50
المحور:
الادب والفن
جالسٌ بالظلماء بلا ضياء ...
الاشياءُ حولي بلا حراك ...
صرختُ في المساء ...
تعال يا تيــار ...
يا روحَ الجماد والحياة والشتاء ...
يا كاسرَ الصمت ...
ومنبت السنيين ...
ومرقص الانوار ...
وملون السكون ...
والسماء ...
فاضتْ روحي من الشوق والحنين ...
وانخفضتْ بطارية الصوت ...
وصرتُ اهمس في الدعاء ...
يا تيار ....
يا واهب الأصوات ...
ومفجر الابصار ...
أوّد لو تجيء ...
او تغيبُ اسلاك الانتظار ...
او أنــام ...
وأصحوا بأحضانِ اللقاء ...
يا ايها المسافر إلى الوراء ..
حيث الرجوع ...
خارج تغطية السمع ...
خلف حدود الحياء ...
الظلماءُ ...
تجر الدقائق الثقال كالسلحفاة ..
تختصر الصدى ...
بصفحات امل طوال ...
وترحل بالفكرِ بين سطور ...
الى زمن التخلف العتيق ..
وتمدحُ الجاهلية ...
والزمن العتيق ...
وتزينُ القرار ...
هذه هي الحياة خواء ...
حيت ملامح المصيبة ...
دون اصباغ ...
قبيحةُ الإحساس ...
والمظهر ...
واللباس ...
يا تيار ...
أوّدُ لو أعيش ...
في مضاجع الكهوف ...
وتختفي كل حداثة ...
وتُلغى الاخبار ...
أرجعُ الى غيبة الضمير ...
وأقرُّ بالأقدار ...
ولكن ما السبيل ...
في عصر الإباء ...
حيث لا طريق ...
ولا رقاد ...
ولا اختيار ...
فكل شيء ...
حتى القناعة ...
والقضاء ...
تعمل على فلسفة الكهرباء ...
#احمد_نهابة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟