مريم ياغي
الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 07:46
المحور:
الادب والفن
بيني وبين القدر اسرار، وبينه وبيني عداوة.
في كل يوم انتظره ليطرق باب مستقبلي، وكيلا تبرد عزيمتي اتلحّف بكساء المواجهة المتوهجة.
لانه القدر، لأنه يوهمني بأنه الارادة التي لا تهتز والعزيمة التي لا تهزم، لأنه يحاول اضعافي واستغلال ايماني به، اعلنت انشقاقي الأبدي عنه.. فلن اعود ممن يعوّلون على طاقاته، رغم ثقتي بكونه محتوم..
لم اكن يوماً ممن لا يثقون بالقدر لكني لطالما كنت غير قادرة على التسليم لأحكامه، فلست ممن يطلقون العنان لوهم المستقبل المجهول على حساب الحاضر المؤكد.
لأنني أردت لحاضري مستقبلاً واعداً وأردت لمستقبلي حاضراً بنّاءً... فقد عزمت ان أحيك بصنارة الارادة ثوب حياتي وبأنسجة الاصرار ومغزل القرار سأنسج مستقبلي...
هكذا اثرت صناعة قدري قبل ان يصنعني القدر، وكذا صممت بأن لا اكون ممن يختلسون الفرص العرضية، ليس لأنني غير محظوظة، بل لأنني لا اريد ان ادين للحظ بنجاحاتي، ولا ارغب حتى "بلعن حظي" عند كل عثرة تعيق خطواتي.
#مريم_ياغي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟