أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - ذهب الزعيم, ابتشروا!!














المزيد.....

ذهب الزعيم, ابتشروا!!


كريم محمد السيد

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 00:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ذهب الزعيم, ابتشروا !!
لا يغرنّكم العنوان, فعناوين اليوم ليست مطلقة التصديق وشاهدي على ذلك خبر سيق نهار الثلاثاء الماضي مفاده ان الزعيم رحل, في اجواء ليست غامضه هذه المره, ليأتينا عنوان آخر يكذبه و يقول ان الزعيم بحالة جيدة ولا صحة لهذا الخبر كما لا صحة لعنوان المقال,
نعم, اعتدنا برحيل الزعيم رحيل نظامه وحزبه وافكاره ومن معه بسلة واحدة, كيفما كانت الاسباب, طبيعية ام ثورية, وهي جزما ستكون ثورية لأنها ستجلب حكومة تروج لثورتها على اساس سقوط الزعيم الراحل, هكذا حال تعاقب الحكومات ثوريا!
اكاد اجزم ان اكثر من ثلثي ابناء العراق من اقصى الشمال حتى ابعد نقطه من الجنوب مجمعون على ان خبر رحيل السيد جلال الطالباني كان صدمة مفاجئة واليمة على قلوبهم ليس حبا ب(المام جلال) وحسب; بل لأنه رجل مقبول من الجميع في بلد يُلعن فيه السياسيون بعدد مرات ضغط زر (الإطفاء) في دوائر توزيع الكهرباء الوطنية!, ولهذا فأن رحيل المام جلال سيكون مؤلما على ابناء الوطن اجمع وستزدحم عبارات التعازي (لا سامح الله) على رحيل ذلك الرئيس العراقي الوحيد الذي جاء عن طريق صندوق الانتخاب والاصبع البنفسجي .
ولكن; ثمة امر يستحق الالتفات, فبعد ان تناقلت الاخبار ذلك الخبر المشؤوم لاحظنا ان ردود الافعال كانت (عاطفية) نوعا ما او لنقل (حيادية) ربما, ولو عدنا لتأريخ العراق لوجدنا ان خبراً كهذا في الزمن السابق كان كفيلاً بأن يهزّ الرأي العراقي هزّا, ليس لأن وفاة الرئيس طالباني هينة على قلوب الناس, انما (في السابق) كان خبر الوفاة هذا خبراً يتشوقه الناس لأنه سيغيّر نظاما ورؤية سياسية كاملة وشامله في العراق وهذا ما حصل لعراق ما بعد الانكَليز, عراق الانقلابات وتوالي رؤساء الثورة!,
توالي رؤساء العراق وسقوطهم (الغير طبيعي) جعل السلطة تنتقل من نظام لآخر ومن حزب لآخر, فهي تنتهي وتبدأ بآخر انفاس الزعيم الراحل, هذا اذا ما استثنينا صدام حسين الذي مات معنويا قبل ان تزهق روحه وتنتهي معه حقبة موت الرؤساء بالرصاص وحبال المشنقة.
في العراق الديموقراطي احدا لم يهتم لما سيحدث على صعيد السلطة ومن الذي سيحكم, وما الذي سيحدث بعد رحيل زعيم العراق, ربما اختلفوا بالشخص الذي سيشغل محله; الا ان النظام والدولة بشكل عام لم يتأثروا كما الماضي, وهذه الالتفاتة تمثل لونا من الصبغة الديموقراطية يتوجب ان نعمل على التشبث بها والبناء على ان العراق فيه نظام ديموقراطي وهو القاعدة اما اخطاء التطبيق فلا تهمنا الآن,
موت الزعيم لا يمثل نهاية حقبة وبدايتها بقدر ما يمثل صدمة لرجل اعتبره العراقيون خفيف ضل محى الصورة التي كان العراقيون يحملونها عن زعماء الماضي, فالرجل بشوش ودود شاعر حيادي وقف مواقف مشرفه ورسم ابتسامته على كل صورة يراها ابناء العراق حتى تلك التي كانت فوق خبر وفاته الذي كان محظ وهم لا حقيقة, والحمد لله على سلامة الزعيم.



#كريم_محمد_السيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستقرار السياسي
- دخيل بختج يمريكا!
- هنا حزب الله ياطارق الحميد!
- الكذب على الاجيال متى سنتهي؟
- بين مصر والعراق تظاهر وصمت
- كربلاء مدرسة الثورات الإنسانية 2
- كربلاء مدرسة الثورات الإنسانية
- حرامي لاتصير نزاهة لا تخاف
- خطوه نحو الحضارة
- النظافة من الانسان
- العراق بحاجة لصناعة الانسان
- البيت الابيض والشعر الابيض
- الرشول والقبول الاجتماعي
- الوظيفه الحكومية وانحراف الاهداف
- مالذي تمثلة شخصية الزعيم
- السياسيون والفقراء وماذا بعد
- السياسه ليست كل شيء
- قانون البنى التحتيه والخطى نحو المسار الامثل
- براءة المسلمين وكشق المستور
- ميناء مبارك وكل عام وانتم بالف خير


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - ذهب الزعيم, ابتشروا!!