وليد أحمد الفرشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 3969 - 2013 / 1 / 11 - 21:28
المحور:
الادب والفن
رصاصة
إنّي أتْرُكُ بَيْنِي و بينكَ شِبْرَيْنِ...
يَا مَدِينَةُ كُلُّ الذُّنُوبِ المُمْكِنَهْ...
واحدٌ لِي...
يُحاورنَي قبل أن يَسْكُبَنِي...
أنْثىَ يَرْتادُها الشعرُ...
جرعةً بعد أخْرَى...
و لك الآخرُ...
غصْنً شَاهَدَ يوْماً بندقيّةً....
تُطلقُ عصفورًا مذعورًا..
عَلَى رأسٍ عَامِرٍ بِالعُزْلَهْ!
خامة
لَنْ تَفْهَمِي كُرْهِي!
يَحْيَا...مَنْ يَحْيَا...
يَمُوتُ...مَنْ يَمُوتُ...
إلاَّ هَذَا الكُرْهِ فِي صَدْرِي...
يَرْفُضُ أنْ يُغَيِّرَ خَامَتُهُ...
قبله
جَمْعُكِ...."أَنَا"....
مُفْرَدِي..."أنْتِ"...
وَمَأْسَاتُنَا قُبْلَهْ...
شيخوخة
لَمْ نَعُدْ نَبْكي...
مَوْتَ وَرْدَةٍ...
أوْ سُقوطِ جدارٍ..
أوْ نَهْدٍ أعْمَى يَغْرِسُ فِيهَ...
لَيْلُ الصَّامِتِينَ عَيْنَهْ...
لَمْ نَعُدْ نَبْتِكُرُ..
حُلْمًا مِنْ قُمَاشٍ...
يَخْتَصرُ الخُرافَةَ في شَفَتَيْنِ...
وَنَجْمَةٍ تَحْتَرِقْ...
كَبُرْناَ؟ هَلْ كَبُرْنَا؟
بَائِسَيْنِ نَحْيَا...
بَائِسَيْنِ نَعِيشُ...حَتَّى تبْلُحُ المَهْزْلَهْ!
#وليد_أحمد_الفرشيشي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟