سامي فؤاد
الحوار المتمدن-العدد: 3966 - 2013 / 1 / 8 - 17:08
المحور:
الادب والفن
ولكن ..
علي تلك الطاولة التقاها كان تعارف سريع وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد ، ردائها الأسود زادها جمالاً وتلك الحبات اللامعة عليه جعلت من وجهها قمر تحيط به النجوم ، ترقرت الدموع في عيونها لؤلؤمنثورو أجابت بعد أن سألها حلو كلامك ذكرني به وكنت قد أقسمت أن أبقي علي وفائي بعهدي مهما طالت السنين أمتعض وجه وكأنه قد هبط بعد ان كان يسبح في سمائها وكأنه استيقظ لتوه من حلم جميل استدركت في دلال وهي تقبض علي يده بيدها ولكن يبدو أن سحرك سيجعلني أحنث بعهدي ، اعادته كلماتها لحلمه وعاد ليسبح في سماء جمالها قبض علي يديها بشده وكانه يخاف عليها أن تضيع ، ومرت أوقات طويلة لم يدركها لجمالها ولثمالته وهو يرتشف من رحيق زهورها . حتي كانت ليلة تشبة ليلة لقائهم عاد لتوه من سفره وأقترب منها وهي تجلس علي طاولة تشبة نفس الطاولة ورجل يجلس علي نفس المقعد وتشابكت اصابعهم كما تشابكت ايديهم من قبل وسمعها وهي تردد ولكن يبدوأن سحرك سيجعلني .........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صورة
لماذا تذكرتها الأن وكأني أري وجها يبتسم في فنجان القهوة وانا أرتشف أول رشفاته ، وأنا أمسك بالجريدة وأبحث عن تلك الصفحة وابتسامتها تنتقل معي من صفحة إلي صفحة وعندما وصلت إلي الصفحة المطلوبة قرات كل السطور واخترت سطر واحد كما كانت تفعل دائما وضحتك عندما شعرت وكأن يدها تعبث بالجريدة وأنا أقرأ، ثم أسمع صوتها وهي تطلب مني أن اقرأ لها الأبراج وعندما أطلب منها تحديد برجها تقول بعد أن أسمعهم كلهم ثم تختار ما يروق لها ويزيد ابتسامتها وتفاؤلها ، سنوات كثيرة مرت تحول فيها الفتي الصغير إلي كهل والشابة الجميلة إلي صورة مازالت تبتسم داخل برواز بشريط أسود .
#سامي_فؤاد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟