منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 3965 - 2013 / 1 / 7 - 20:19
المحور:
الادب والفن
(1)
كيفها ..........
تلم طريق الأسى
وتغمض كفاً وترسم اعتباراتها من دموعْ
رسمت ضلالا من الحبر موشوم بالشموعْ
والمدى واسع من تورد يُحتسى
ونامت على الكتف ممهورة بالعتبْ
أنا الآن هاديء وممزوجة دمعتيْ
مهجتيْ ..........
قبلة من ندى الفجر والصور الناهدةْ
شاهدةْ ..........
(2)
رام بي الوصل زمانا يا هوايْ
هزني الشوق ونام في رؤايْ
وعلى الكتف ينام الوافدينْ
سألوني ما مدى كفي وما بال الخشوعْ
قلت مهلا فاسألوها ان تسل تلك الدموعْ
حيرتي ان اشتهيها وانا وحدي يبينْ
ما الذي ناخ بصدري يا هوايْ
غير صبر العارفينْ
(3)
لا لطيفي
لا إلى الظل ولا للمهزلةْ
لا الى الوجع المدوي في أتون الجلجلةْ
هجع الحب بصدري ثم نامْ
وترنم في الدعاء يعتلي ظلي الحمامْ
نقر الصمت وهز البوح من كأسي وساورني الملاذْ
هل أنا بحت بصمتي وارتوائي في الرذاذْ
غدر الشك بلهوي ثم سارْ
نحو بوح من غبارْ
(4)
يا لها من دمعة سارت تئنْ
تحفر الأدران تنفض من أسانا ما نكنْ
لركام الصوت في لهو ترانا
كالحزانى .............
يتقطر في خفايا الجب يسحب ما روانا
آه ( هالا ) يا دموع الذكرياتْ
كم تطوقنا وتتركنا الحياةْ
من ْصدانا نقرأ الغيب ونحفر في المقلْ
وأنا أرسم ظلي في القدرْ
وأحاكي ما ستفرزه الحكايةْ
لا نهايةْ ................
وانا أغمض عينيّ أبوح المستترْ
لا أراها بل ترانيْ
يا حبيب العمر ذلك ما أعانيْ
.......................................
......................................
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟