أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد عباس ديبس - لماذا يحاف أغلب السياسيين الحاكمين في العراق من الانتخابات المبكرة؟














المزيد.....

لماذا يحاف أغلب السياسيين الحاكمين في العراق من الانتخابات المبكرة؟


رعد عباس ديبس
(Raad Abaas Daybis)


الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 19:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا يخاف أغلب السياسيين الحاكمين في العراق من الانتخابات المبكرة؟
الجميع يعترف بأن العراق يعاني من أزمة سياسية خانقة, والجميع يعترف أيضا بأن هذه الازمة لا يمكن حلها بالادوات السياسية الحالية, وبالتالي يجب حلها بشكل آخر. وبما أن النخبة السياسية من السلطتين التنفيذية والتشريعية المسيطرة على ادارة الدولة لم تنجح, لسبب أو لآخر, في حل هذه الازمة المستشرية ولم تنجح هي الاخرى جهود السياسيين من خارج نطاق السلطتين التنفيذية والتشريعية, لذلك يجب العودة الى من منح هؤلاء السلطة وهو الشعب العراقي, وهذا يتم عن طريق الانتخابات التي بموجبها يتمكن الشعب من انتخاب سياسيين جدد يمكن أن يساهموا بحل هذه الازمة آخذين بنظر الاعتبار التجربة السابقة للسلطات العراقية, كما ان الانتخابات تعطي الفرصة لتغيير هيكلية العملية السياسية في العراق بحيث تلغي حكومات المحاصصة وتعطي مفهوم جديد لمشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في بناء العراق الديمقراطي بغض النظر عن أن يكونوا في السلطة أو في المعارضة, فالمعارضة أيضا مهمة لبناء الحكم الديقراطي فجميع الخبراء السياسيين وجميع الفقهاء الدستوريين يعتبرون أن الديمقراطية بدون معارضة وطنية ( لا معارضة ارهابية) حقيقية هي ديمقراطية عرجاء. وفي جميع الدول الديقراطية في عصرنا تلعب المعارضة دور فعال في تسيير أمور الدولة الى حد وجود حكومات ظل في بعض البلدان.
وفي العراق وبعد معانات طويلة مع الشركاء توصلت الاغلبية السياسية لقناعة بأنه لا يمكن تسيير الامور بواسطة حكومة محاصصة, ولا يمكن الاستمرار بتسكين الازمات لفترات قصيرة ثم بعدها تنفجر بقوة أشد, لذلك دعى رئيس الوزراء الى الذهاب الى انتخابات مبكرة وهي آلية ديمقراطية أولا, ودستورية ثانيا حيث يعطي الدستور العراقي في المادة (64 أولا) الحق لرئيس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية حل البرلمان وفي الفقرة (ثانيا ) من نفس المادة ( يدعو رئيس الجمهورية, عند حل مجلس النواب, الى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوما من تاريخ الحل, ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلا, ويواصل تصريف الامور اليومية), اضافة الى ذلك فان الامور اللوجستية جاهزة لتنفيذ مثل هكذا انتخابات لان المفوظية العليا للانتخابات تستعد لانتخابات مجالس المحافظات فيضاف لها الانتخابات البرلمانية وهذه تحدث في العديد من الدول الديمقراطية, يزاد على ذلك ان القوى الديمقراطية والتقدمية, مثل الحزب الشيوعي العراقي والتيار الديمقراطي العراقي, تطالب منذ زمن بهذه الانتخابات المبكرة, وحتى أحد قيادات القائمة العراقية ونائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلق دعى لها, ولكن بشروط تعجيزية, ولم يصدر من بقية الفرقاء السياسيين أي تعليق على مبادرة السيد رئيس الوزراء. والظاهر ان الكل خائف من هذا الخيار, ولاسباب مختلفة, وحتى السيد رئيس الوزراء, صاحب المبادرة, لم يبدأ بأخذ الخطوات الدستورية التي تؤدي الى تنفيذ الانتخابات, لذلك اعتبرها المراقبون احدى وسائل الضغط على السياسيين المعارضين له.
وفي كل الاحوال ان الذي يعاني من نتائج الازمات السياسية في العراق هو الشعب العراقي بفعل عدم بناء دولة قوية تحقق له الامن والامان والخدمات فعليه الضغط لتسريع الانتخابات لتتمخض عنها حكومة أغلبية سياسية كاملة الصلاحيات ومسؤلة أمام برمان حقيقي يختاره بملئ ارادته على أساس برنامج سياسي يصب في مصلحة الشعب ويعزز من استقلال الوطن ورفعته. واذا لم يبكر بالانتخابات فعلى الشعب أن يمحص خلال السنة والبضعة أشهر الباقية في خياراته وينتخب نوابه على أساس كفائاتهم ونزاهتهم ووطنيتهم واستعدادهم لخدمة الشعب والوطن وليس خدمت انفسهم فقط.
د. رعد عباس ديبس



#رعد_عباس_ديبس (هاشتاغ)       Raad_Abaas_Daybis#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رموز الصابئة المندائيون لهم حق على العراق والعراقيين
- ذكرى تأسيس الحوار المتمدن والتغييرات الفكرية والصحفية
- ماهو وضع حقوق الانسان في العالم العربي في اليوم العالمي لحقو ...
- هل التصعيد السياسي والعسكري والاعلامي في أزمة الاقليم مع الح ...
- اليوم العالمي للتطوع
- لم يبقى الا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ليتدخل في الشأن ...
- ماذا يتعلم الثوار من الحسين بن علي بن أبي طالب وأصحابه عليهم ...
- موقف الاسلام من تراكم المال
- ليكن التسامح سمتنا في اليوم الدولي للتسامح وفي كل يوم
- تسييس البطاقة التموينية
- شجاعة امرأة سعودية
- حول عراقيو الداخل وعراقيو الخارج
- حول توجيهات وزارة الهجرة والمهجرين
- تفعيل الدستور بشأن ازدواج الجنسية في العراق
- ويتكرر الاعتداء على الاسلام وعلى النبي محمد (ص) دون حل قانون ...
- في الدولة الديمقراطية يجب احترام أحكام القضاء والخضوع لها
- تفاعلات اغلاق النوادي المهنية والاجتماعية في بغداد
- لماذا تكمم أفواه المثقفين بتهمة الطائفية والعنصرية؟
- لقاء صداقي في هنغاريا
- جوليان أسانج وحرية الرأي في الولايات المتحدة وأوروبا


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد عباس ديبس - لماذا يحاف أغلب السياسيين الحاكمين في العراق من الانتخابات المبكرة؟