غادة عبد المنعم
مفكرة
الحوار المتمدن-العدد: 3956 - 2012 / 12 / 29 - 11:38
المحور:
الادب والفن
أغنية فى الميدان كلماتى مهداه لمن غادروا الميدان إلى قبورهم..
للشهداء الأعظم من كل الآخرين
_________
فى الميدان
وسط الناس والتراب والزبالة
وسط الضيق والزعيق والدخان..
وهم بيموتونا
إنت يا مصر وحدك اللى قاعد علشانك فى الميدان
مهما يرموا قنابل، رصاص، والدم يسيل يملا الشوارع
يضربونا.. أنا قاعد فى الميدان
مهما قالوا اسكتوا
وضربوا وبطحوا وعوروا وموتوا .. مهما عملوا فينا
أنا قاعد فى الميدان
***
الملل واقف ما بينى وبين كل اللى جنبى حيطان
الخونة فى حكمك يا مصر يتبدلوا
بيحكموا ويموتوا فى اخواتى ويضربونى بالحجارة
والسيوف والقنابل والمطاوى والدخان
لأ
مش حأسيب الميدان
مش حأسيب الميدان
مش حأسيب الميدان
أنا شفت بعنيا اللى اتضرب
واتهان واللى دمه سال.. واللى ضاع
باطمنك يا مصر أنا قاعد فى الميدان
مش حأسيب الميدان
فى الليالى الكاتمه والليالى البارده
أنا قاعد.. وصور اللى ماتوا بتهل علىَّ
والنذير الشوم بيقول دول ماتوا
والندل واحد ورا التانى يطلع يكدب فى خطابه
لأ
مش حأسيب الميدان .. أنا قاعد
أحصل اللى مات، أموت عشانك متخفيش
يا مصر اللى جايين كثير يا مصر حلمهم
الموت عشانك
يا اموت ..يا إما يرجع ليك حقك
والخونة كلهم نخلعهم من حكمك
أنا قاعد مش حأقوم
***
أنا شفت بعنيا اللى مات واللى اتضرب واتهان
واللى دمه سال .. واللى ضاع
باطمنك يا مصر أنا قاعد فى الميدان
مش حأسيب الميدان .. مش حأقوم
أنا قاعد فى الميدان مش حأقوم
أنا قاعد مش حأقوم.. مش حأقوم
#غادة_عبد_المنعم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟