أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - القط المحشور في الزاوية














المزيد.....

القط المحشور في الزاوية


محمد زهير الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 3950 - 2012 / 12 / 23 - 13:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال لي أحدهم، أن بشار أسد أسرّ للروس أنه لن يستطيع الاستمرار!!! وأنه يريدهم أن يساعدوه لايجاد مخرج آمن له!!! هذا الكلام غير صحيح، وهو إما تسريبات من النظام أو خيالات في أذهان بعض السياسيين. ولم يمر وقت طويل حتى قال "لافروف" الحقيقة كاملة: إن روسيا قالت علناً أنها لا تدعو لتنحي الرئيس الأسد، وإنها لا تخطط لذلك وأوضح أن الأسد قال علناً بأنه لن يغادر سورية حتى لو دعته روسيا والصين، لأنه سيموت في سوريا!!!
المجرم بشارلا يعمل منفردأ، إنه يعمل من خلال مجموعة مافيا أخذت قراراً لا رجعة فيه، تنال فيه كل شيء أو تخسر كل شيء، على طريقة فرعون قديماً والقذافي حديثاً، أيّ تحليل آخر هو مضيعة للوقت وحرف للبوصلة عن الاتجاه الصحيح، وروسيا لن تساهم قيد انملة في إسقاط الاسد، هي ستناور وتناور إلى أن ترى الاسد يسقط بنفسه "سقوطاً حراً" دون رغبة منها، عندها ستتدخل لتحقيق بعض المكتسبات.

المعركة النهائية مع الاسد ستكون في دمشق وليس في الساحل، وستكون مكلفة مالم تكن هناك ضربات نوعية لاماكن تواجده هو وأعوانه من رؤساء أجهزة المخابرات والحرس الجمهوري. الاستعانة بضربات جوية من المجتمع الدولي لا يجب أستبعاده، لأن النظام قد يقوم بمجازر إنتحارية في لحظاته الاخيرة لا يمكن إيقافها بالوسائل والاسلحة العادية، بل يجب إيقافها باسلحة مناسبة وضربات جوية وليست برية على الطريقة الليبية أو قريباً منها، وتطوع بعض أقطاب المعرضة السورية بأن الثورة السورية لم تعد بحاجة لهذا الخيار ليس في محله وفيه تطمين للعصابة الحاكمة ومغامرة لا يستطيع تحملها من يتطوع بهذه التصريحات، ومنهم الاستاذ معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري، هو يستبعد الحاجة للحظر الجوي والضربات الجوية، ولكن إذا وقع المحظور واستخدم النظام قنابله المحرمة واسلحته الكيماوية فسيقول: اقدم لكم اعتذاري فلم أكن أتوقع أن النظام بهذا الاجرام، ولكن لا ندري في أي بنك سنصرف تلك الاعتذارات!!!

روسيا والقوى الدولية لا تريد للشعب السوري تحقيق نصر كاسح بجهوده، هم ينتظرون اقتراب لحظة الحسم ليرسلوا قوات حفظ سلام ويعتبروا أنه ليس هناك غالب أو مغلوب وأنهم جاؤوا لحقن الدماء، وسيكون هذا في حقيقته تدخل لسرقة الثورة في اللحظة الاخيرة.
الحلول هي توحيد الجهود السياسية والعسكرية والقدرة على تحصيل السلاح النوعي والمساعدات الانسانية العاجلة إلى ملايين المهجّرين والنازحين والمشردين...
لقد وصلت الشريحة الكبيرة الملتفة حول العصابة الحاكمة إلى المرحلة الحرجة التي بدأت الخسارات فيها تتجاوز الارباح والمكاسب، وجاء الوقت المناسب لتكثيف الدعوة لهؤلاء بان ينفضوا عن عصابة الاجرام وأن ينحازوا إلى الوطن والثورة وينجوا بأنفسهم، وأن تقدم لهم الوعود الصادقة بالمساعدة والحماية...
يجب أن يكون هناك حملة إعلامية مسؤولة ومركزة تخاطب هؤلاء الناس وتعطيهم فرصة للخروج من بين المطرقة والسندان، فالقط الذي تحشره في زاوية الغرفة لا تترك له خياراً إلا أن يهاجمك بضعف طاقته مدفوعاً بغريزة حب البقاء...
أي شخص يترك النظام طوعاً قبل أن نقدر عليه يجب أن يعامل معاملة مناسبة تشجعه على هذا الخيار الجيد والصعب في نفس الوقت، وعلينا استخدام شتى وسائل الاعلام لنصل إلى آذان هؤلاء الناس وعقولهم وقلوبهم، ونبين لهم حالة اليأس التي تعيشها العصابة المجرمة والنهاية السيئة والخزي الذي سيلحق بهم وبمن يبقى معهم حتى ساعة الانهيار القريبة القادمة لا محالة باذن الله...
نحتاج إلى متكلمين مقنعين يخاطبون بشكل ممنهج القوى التي يستخدمها النظام في القمع والبطش، وباستخدام جميع وسائل الاعلام الممكنة ليبينوا لهم أن معركة النظام خاسرة، وأن عليه النجاة بنفسهم قبل فوات الوقت، وأن يساعدوهم في رسم خطوات الانشقاق والانحياز للوطن، وقد يحتاج هذا الامر لبعض الخبراء في الحرب النفسية والمعرفة اللوجستية على الارض لتنفيذ خطوات الانشقاق. وقد يساهم المنشقون مؤخراً عن النظام بدور مهم في هذه الحملة وفي تشجيع المترددين بالاقدام على عمل ما عملوه هم مؤخراً وشرح السعادة الغامرة التي انتابتهم عندما تحرروا من ربقة الاستعباد والذل، والعقبات التي واجهتهم وكيف تغلبوا عليها.
إن المقابلة التي نشرتها مؤخراً قناة العربية للعقيد عناد العباس لا تقدر بثمن ونحتاج لعشرات من مثل هذه المقابلة الموفقة العامرة بالمواقف الانسانية والعاطفية التي تغيير الحجر فكيف بالقلوب التي فطرها الله على مكارم الاخلاق ونصرة الضعيف والانصياع إلى الحق.
دعونا نعطي فرصة للقط المحشور في الزاوية، فقد تعبَ، ونحن في غنى عن خراميشه.



#محمد_زهير_الخطيب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤتمر التأسيسي للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في القاهرة
- كيف اخترت حزبي الكندي
- الثورة، والدستور، والحكم
- أخلاقيات الثورة والمعاملة بالمثل
- سيادة رئيس المجلس الوطني، أين الخلل؟
- الحمية (الريجيم) وغياب الحريات
- ذكريات يوم في المخيمات
- عبارة: -إتخاذ كافة الوسائل اللازمة- لاتكفي
- طلب التدخل العسكري: نريده واضحاً كالشمس
- مؤامرة كونية أم فضيحة كونية؟
- تفصيل الدستور على مقاس الديكتاتور
- الدعوة لتحالف أصدقاء سورية الديمقراطية
- حتى أنت ياحسون!!!
- فلسفة الثورة السورية
- على خطى القذافي
- بشار: شاهد ما شافش حاجة
- أحزاب سوية المستقبل
- النظام السوري: ألاعيب لا تنتهي
- أسئلة تبحث عن أجوبة
- اجاك الدور يادكتور


المزيد.....




- الولايات المتحدة تضع خطة لمراقبة وقف إطلاق النار في أوكرانيا ...
- الأمين العام لحزب الله: الفرصة التي نمنحها للحل الدبلوماسي غ ...
- الرئيس الفلسطيني في أول زيارة إلى دمشق منذ 16 عامًا... ما هي ...
- رئيس -الاستعلامات المصرية-: مصر الأكبر عسكريا وتدافع عن أمنه ...
- -بلومبرغ-: الولايات المتحدة مستعدة للاعتراف بشبه جزيرة القرم ...
- -القاهرة الإخبارية-: حماس لا تزال تدرس مقترحات الوسطاء
- هل يتخلى ترامب عن تسوية نزاع أوكرانيا؟
- توقف مؤتمر صحفي في البيت الأبيض لترامب بعد إصابة طفلة بالإعي ...
- إسطنبول تستضيف مؤتمرا بشأن فلسطين
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصرين من حزب الله بجنوب لبنان ...


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - القط المحشور في الزاوية