سمرالجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 3947 - 2012 / 12 / 20 - 09:06
المحور:
الادب والفن
حبيبي الأنور
حين تناصّ كفُّكَ وهي تتوعد بأني مازلت صغيرة..
وسأموت بلا وعي بهذا الكون ولا أفهمُ وأسيرة :
أشتق التأمل وإن في غفلة الغضب
يصمت كل ما حول المدينة...
إلا من عطر ظل يناغي العاشقين خلف أبواب تلك البيوت
يخبر الطريق عن قدميك اللتان تتوجان التراب بعنادك يالرفيق
وعينيك المتباهية لما بعد النظر والشوق والأقطار
وسؤالك المُعطى بغير سبق قرار
ألا يا نخيلا عانق النهر من بعيد هناك: لتكون لخير كَفَيكَ أقرب
إلا يا دجلة المعمور بألف جرحٍ ...
أما عطشت يوما وتشرب..؟
ألا يا سواقي الغربة من بعد السنين ...
أليس للمسافر أن يتمتم كبرياء البُعد ....
وينسى حين نكونَه نحن خلاياهُ بكل شبرٍ وكل نفَس ولا ننضب
أعدك بأني سأبقى محبوبتك اللدود
وسأُبقيك لا أعجبك ولا أفهمُ ولا أتعب
وان تموت قدمايّ قبل أقدامُك وتدفعني بالمدولب وتغضب
وأعدك بأني سأنتظرك كل يومٍ وعيني على الباب..
أين ألوان الزيت والكانفاس وعطرك الطّيب...
وأين؟ أن: وبلا متى سأراك ترضى ..
و تبقيني باستباق أناملك أكتب
وأن: لا أحبك بقوة كما تقول
وأن أكتم دموع من تبكيك في الدار ..
و كما لا تعرف كم أحبك يا أمير الأمير
سمر الجبوري
#سمرالجبوري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟