أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الفقراء احباب الله














المزيد.....

الفقراء احباب الله


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 3944 - 2012 / 12 / 17 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



من السنن القديمة الحديثة في مجتمعنا العراقي بصورة خاصة الفصل العشائري بمختلف انواعه ومسمياته فمنهم من يسميه الدية (ذكرت بالقران الكريم ومن قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله )النساء92 عن المقتول والخسائر المتراكمة عن الاضرار التي تلحق باحد الاطراف من الطرف الاخر فمنذ ان ترعرعنا وكبرنا ونحن نسمع ونشاهد الفصول العشائرية (الباطلة والمحقة) واخذ الفصل العشائري ينمو معنا ويصبح من اهم تقاليدنا وتراثنا الذي لايستطيع اي شخص التخلص منه رغم الثقافة التي يحصل عليها لانه مرتبط بمجتمع تربطه العشائرية وغياب الدولة العصرية المبنية على تنظيمات المجتمع المدني .فعند حدوث مشكلة مهما كانت صغيرة تصر (بعض) العشائر على اخذ مبلغ من النقود كفصل ويحسب كتنكيل او تعويض او رد اعتبار والمسميات كثيرة تجنبا لوقوع حالات ومشاكل اكبر بين الطرفين فيتم التدخل من طرف ثالث تكون مسؤوليته التهدئة وتقريب وجهات النظر والا تكون العواقب وخيمة والنتائج ليست بالحسبان لاسامح الله مع وجود الدولة طبعا التي لاتحرك ساكنا ما ان تسمع بقضية عشائرية ,ليس في احدى الولايات الامريكية او التركية كما يصور لنا مراد علم دار ورامبو طبعا , فيتم نهب البيوت وحرقها ووووالخ من ردود الفعل المتسرعة.وكأن هذة السنة نزلت على صدر محمد في القران الكريم معادلة لسورة الاخلاص والكوثر (استغفر الله) .او حالها حال الشعائر الدينية كالصفا والمروة.
قد يكون الفصل العشائري حلا مناسبا وجيدا بالرغم من استغلال العشائر والافراد ومما يساعد على نمو هذة السنة ممايساعدها غياب منظمات المجتمع المدني والدولة المعاصر المجتمعية والنقابات والتوجه العشائرية والتحزب مما يجعلنا نعاني من التخلف ,فلو كانت هناك نقابة للاطباء والمعلمين والمهندسين بالمعنى الحقيقي لما تجرأ اي شخص ان يتعدى على طبيب او مهندس بحجج واهية مجرد التنكيل والتعويض مما يجبر اغلب الاطباء واصحاب الشهادات من الهجرة بعيدا من الفصل العشائري لائذاً بمنظمات المجتمع الاوربية .
الى الان وانا اتكلم عن مجتمع قد تسوده الامية والجهل ,اما في الاونة الاخيرة وفي العراق الجديد بكل شي ظهرت للعيان ظاهرة جديدة من الفصل السياسي (ليس باحتساب مدة ترك العمل للموظفين) وهو شى متطور من الفصل العشائري ولكن بجلسة قضائية تضاهي او تزيد عن الجلسة العشائرية فتطل علينا بين الحين والاخر دعوى قضائية على احد البرلمانيين او السياسين لتعويضه لكلمة قالها او حديث تفوه به الطرف الاخر وتكون قيمة الفصل العشائري السياسي اكبر بكثييييير من الفصل العشائري فيقدر بالمليارات مما يعكس المردودات المالية للسياسين في العراق ويدل على ترفهم الفاحش الذي يتمتع به سياسيوا عراقنا الجريح الذين اصبحوا مضرب امثال الفنانين العرب . ليتركوا الفقر والفاقة لعامة الشعب لخوفهم الكبير وخدمتهم لابناء وطنهم من الثراء او العيش ببحبوحة ليبقوا فقراء وضعيفي الحال تطبيقا للمقولة الشهيرة ((الفقراء احباب الله)).



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدوري الوربي...ووزارة الصحة
- الطبيب والادارة


المزيد.....




- ترامب: نتواصل مع حماس ونقترب من إعادة الرهائن الإسرائيليين ف ...
- الشاب المقدسي أحمد مناصرة صاحب عبارة -مش متذكر- إلى الحرية ب ...
- -فيديوهات الفوضى- في أهرامات الجيزة مع بدء التشغيل التجريبي ...
- قرصنة مواقع حكومية مغربية وتسريب بيانات بواسطة هاكرز -جبروت- ...
- ماكرون: سنعترف بدولة فلسطينية
- الجيش الإسرائيلي يعتزم تسريح طيارين وقعوا عريضة تنتقد الحرب ...
- نوفاك يناقش مع وفد كازاخستاني زيادة تمرير النفط والغاز الروس ...
- بعد قطيعة دامت أكثر من عقدين.. سوريا وكوريا الجنوبية توقعان ...
- ممثل سوريا في مجلس الأمن: إسرائيل تعمل على تقويض جهود الحكوم ...
- روسيا تدين محاولات استغلال فترة الانتقال السياسي لفرض أجندات ...


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - الفقراء احباب الله