الطائر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 3944 - 2012 / 12 / 17 - 01:52
المحور:
الادب والفن
أرضُ النزالِ بِلَوْنَيِّ النهارِ والليلْ،
نقف في نظامٍ تمزِّقُ
سكونه همهماتُ الخيلْ.
العدوُّ أمامنا بدماغٍ مشحوذة
تتأنَّى في إصدارِ القرارْ،
الجُندُ على اليمينِ
والمتطوعون عل اليسارْ
والمَلكُ على جوادهِ
المُتحفِّزِ لحمايةِ الأسرارْ.
ومِن رُخِّها تتطلع الغادَةُ
إلى الأفُقِ الذي بدا غريبًا
وبدون أي لون.
نصدُّ هجوماً
يموتُ فيهِ منَّا الكثيرْ،
تعلوا الصيحات هنا
وهنالك الزغاريدْ.
تتغير التكتيكات بعدَ
زمنٍ من التفكيرْ،
نبادر بالهجوم في غَلَسٍ
حيثُ العدو في غروره
بينَ غافٍ وسِكِّيرْ.
ندفعه إلى وضعياتٍ إجبارية
لا خيار له فيها
واعتقدنا أنه الإنتصار
ككل النهاياتْ،
ومن حيثُ لا ندري
أَخرجَ لنا الفِيَّلةُ تدكُّ
أسباب الحصارْ.
لينادي المنادي وراءنا
أنِ الشاهْ ماتْ.
تمزقنا إلى عُصَبٍ
وتُهْنا في الشتاتْ.
#الطائر_المهاجر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟