إلهام زكي خابط
الحوار المتمدن-العدد: 3942 - 2012 / 12 / 15 - 19:17
المحور:
الادب والفن
مواجع وأمنيات
1
حينما كـُـتبَ عليّ الرحيل
تركتُ ورائي
كنزا
من قصاصاتِ ورقٍ مخضبةٍ
بألفِ آهٍ ... وآه
وعبثَ تلميذةٍ
ذاتِ ضفائرٍ سوداء
وحفنة ... اسئلةٍ
وذهــــــــــــول !
2
حينما كـُـتبَ عليّ الرحيل
تركتُ ورائي
دموعَ ... أمي
وصمتَ رجلٍ شامخ
هو أبي
في رداءِ الاندهاش
وعلبة ً مغلفة ً(بالسلوفان )
فيها... قلبي
3
صوتٌ من بعيد
ينادي ...
هلـُمّي ... أسرعي
و احزمي الحقائب
قد غفرَ لكِ القدر
وها هي تذكرةُ السفر
فطيري على جناح الياسمين
على ... عجل
للحبيبة ... بــــغــــداد
هناك غزلُ البنات
وتعويذةُ ... موعد
4
وهناك
حيث دارُ أبي
وقفتُ ... بعيدا
أداري حسرة ً
ودمعة ترقرقت في أعيني
فالأهلُ ما عادوا هنــا
لأبكي إذن ... !
فقد اشتهيتُ البكاء
5
يا ... والدي
قد اشتقت للدار
حـــدَّ الاشتهاء
ما كان للنفسِ غيرُ أمنية
أشمُ رائحة أمي
و أغازلُ النخلاتِ الثلاث
وأقبلُ الجدران
و أشاورُها
كيف كانت هي الجراح
وهل سمحوا لها بالنواح
ثم أتوضأُُ بعطرها
وأرحلُ رحيلَ الغرباء
6 / 8 / 2012
السويد
#إلهام_زكي_خابط (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟