ياسين عاشور
كاتب
(Yassine Achour)
الحوار المتمدن-العدد: 3942 - 2012 / 12 / 15 - 12:01
المحور:
الادب والفن
قالت له : ماذا فعلت في غيابِي ؟
قال لها : و هل تغيبين عنِّي ؟
ألا تعلمين أنِّي :
إذا ما جلست وحيدًا
أخذت بنسج هواكِ
على منوال أمِّي
و أنّك : إذا ما ابتعدتِ
زاد اقترابك منِّي ...
و زاد اغترابِي
لأنِّي :
إذا ما أخذت بعين القصيدِ
و قلبي المهان الشريدِ
يضيع بينَ :
أحرفٍ ...,
منكِ و منِّي .
ألا تعلمين أنِّي
مذ عرفتكِ :
آمنت بالوجعِ ... و
يمّمت قلبي بقدس وجهكِ ... و
مزّقت دفاتريَ القديمةِ لِ...
أبدأ في تدوين نشيد أنشادكِ ... و
نويت الحبّ في سرِّي ؟
أو لم يأتكِ خبر الذي عشقَ
و التاع شوقًا,
و اكتوى بالنّارِ ,
نخب المعادِ الذي عاد في الحلمِ,
مضمّخًا بعطور ليل ياسمينيّ الذكرَى .
أو لم يحدّثك القمرُ ,
عن الأرق الذي تعقبه المناماتُ السعيدةُ ,
و آمال سيزيف المديدةُ ...
إذا انتهت يوما في قلق يدعى قصيدهْ ؟!
تونس - في مارس 2012
#ياسين_عاشور (هاشتاغ)
Yassine_Achour#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟