جوزف حبران حنا
الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 13:50
المحور:
الادب والفن
يوم ودعتها في قلبي أمانة أودعتها .
بصدق المشاعر على صفحات الحياة دونتها
شطحات قصائدٍ على السديم رسمتها
بصدق الوجدان لونتها .
نور الحياة وهبتها .
قبل الرحيل سألتني
هل سيكون هناك غيري أمم أنني الأخيرة ؟
وهل ستبقى لحبي وفياً ؟
أم ذكرى سأصبح بين أوراقك المنسية
أتمنى لو أكون آخر العنقود
أن أبقى حبيبتك الصغيرة
منك استمد الحب والحرية .
قلت لها لاأعدك بشيء
ففي قلبي لك حصة
فأنتِ كما الذين من قبلك
وليدة اللحظة
قبل ولادتك يتملكني مخاض
فكرة أو قصة
سعادة أو غصة
ويوم تكتملين
بقلمي على أوراقي تولدين
تخطفني الفرحة بميلاد فكرة .
لا تسألينني إذا كُنت الأخيرة
فأنا لا أعرف إن كُنتِ
من جديد ستولدين
وبأي شكل ستتقمصين
ومن الحياة أي رداء
قد ترتدين . كثيراً أفتش عنك
لكنك ككل شيء جميل
بسرعة تختفين
ثم فجأة من كلمة
نفسك الحياة تهبين.
هكذا دون سابق إنذار
في قلبي تتكونين .
#جوزف_حبران_حنا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟