عبدالله عقيل الزعبي
الحوار المتمدن-العدد: 3932 - 2012 / 12 / 5 - 22:55
المحور:
الادب والفن
خذني إلى حيثُ شِئتَ معي
خُذْكَ إلى حيث شئتَ معكْ
إنّي أنّاكَ .. وإنّكَ أنّي
فما رأتْهُ عيناكَ أنَاكْ
وعينايَ الّتي رأتْكَ لكْ
أظلّانِ هما ظلّي وظلّي
أمْ هو ظلٌّ أظلّكْ؟!
أنا أنتَ كلٌّ
والكَلُّ منّيَ منّيْ هلَكْ
فإيّايَ آلتْ إِيّاكَ
وإيّاكَ إيّاكَ منكَ ولَكْ
فإيّاكَ أن تنساكَ عنّي!
أنايَ أناكَ معي
والنّايُ غنّى لنا
حينَما النّأْيُ هلَكْ :
"ما أروعكْ .. ما أجملكْ"
والنّايُ غنّى معي
حينَما صِرْتُ معي :
" أنا أناكَ، ومن لا أنا لهُ
كسيْفٍ غيْرَ غِمْدٍ ما ملَكْ"
منّيَ منّيَ تشكو
إلَيَّ إلَيَّ تغدُو
فإليْكَ منْكَ العيْشْ
ومنْكَ إليْكَ الهلَكْ
أمْشي فأصحبُكَ .. تَمشي فتصحبُكَ
أمشي فأصحبُني .. تمشي فتصحبُني
نجمانِ في نفسٍ فلَكْ
قلْبانِ .. لا
قلْبانِ .. لا .. قلبٌ ملَكْ
بقلم : عبدالله الزعبي
24-4-2012
#عبدالله_عقيل_الزعبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟