عصمان فارس
الحوار المتمدن-العدد: 3932 - 2012 / 12 / 5 - 18:09
المحور:
الادب والفن
بغداد السبعينات مدينة لاتنام ولاتعرف الخصام
طوابير من البشر الشوارع والمكتبات والمسارح والسينمات منظر بغداد والناس مبهر ومثير ماكنا نشعر بالوحشة والاغتراب وجوه وحياة مألوفة كانت بغداد مدينة لاتعرف النوم مدينة عريقة ماكنا نعرف هذا عربي ،كردي ,مسيحي، يزيدي،تركماني،صابئي، شيعي، سني ماكنا نعرف يوسف العاني سني أو سامي عبدالحميد شيعي كل هذه الخزعبلات والفيروسات. ماكنا نتوقع يأتي يوم اسود وغربانه تغطي سماء بغداد ويئن شعبه ويصرغ ويا للخراب¡;; انقطاع الماء والكهرباء¡ وحريق المسارح وفقدان الأمان¡ وجنود الاحتلال¡ واللصوص وقطاع الطرق. وهذا النذير بالكارثة التي حلت بالوطن¡ كل شيء أصبح معتم.. لم يبقى سوى الضمير والعنفوان ليمنع وقوع الكارثة والطامة الكبرى. ماكنا نعرف إن الحرب القادمة بين العرب والاكراد وسوف أمنع من زيارة مدينتي وحلاوة الطفولة الانبار ومدينة أخوال أولادي وطيبة أهلها الكرام كربلاء ماكنت أتصور سوف يأتي الداحس والغبراء وابن السليمانية يغير على أخيه ابن ثغر العراق البصرة فعلآ هذا زمن الجهل والتخلف فنحن أبناء وطن واحد كنا إخوة متحابين وخيمتنا العراق، وليس صناع الخراب ودهاقنة السياسة وتنفيد أجندات خارجية محبتي لشعب العراق ويالقسوة الزمن السيئ والرديئ,
عصمان فارس السويد
#عصمان_فارس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟