أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - الشاعرة عواطف عبداللطيف وقلبها الحزين















المزيد.....

الشاعرة عواطف عبداللطيف وقلبها الحزين


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 3931 - 2012 / 12 / 4 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


في الأمسية الأدبية التي أقامتها ( جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية المتضامنة و جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية و التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلاند ) للإحتفاء بالشاعرة العراقية السيدة ( عواطف عبد اللطيف ) وذلك بمناسبة طبع دواوينها الشعرية ( خريف طفلة , أتقاطر منك , رسائل وومضات أدبية – وجهاً لوجه )

الشاعرة عواطف عبداللطيف وقلبها الحزين
الدكتور أمين المظفر

الإخوة الحضور الكرام
الضيوف الأعزاء
السيدات والسادة

لسنا الآن بصدد تقديم نقد تحليلي لشعر وخواطر السيدة عواطف , فهذا الأمر متروك لذوي الأختصاص ,ولكنني سأحاول جاهداً تقديم شاعرتنا عواطف من خلال ديوانها (خريف طفلة).

نشرت السيدة عواطف قبل عدة سنوات خاطرة في جريدة الجالية وكانت مليئة بالحزن واليأس. كتبتُ في حينها تعليقاً كنت أتمنى فيه أن تختم النهاية بكلمة تفاؤل واحدة على الأقل, ولكنني لم ألق أي تجاوب ولا حتى حركة أو همسة مرضية منها, ثم تلتها خواطر أخرى لم تكن أقل حزناً من سابقاتها وهنا ازددت إيماناً ان الشاعر لا يكتب لأرضاء جمهوره او ليقنع قراءه بمسيرة يرتجيها أو فكرة يستهويها , بل هو يبث مكامن دواخله ويقتلع من زحمة أفكاره صوراً متناثرة متصارعة ليحيلها الى كلمات تجسد بابعادها الأربع عصارة قلبه في تلك اللحظة أو بقايا من ثنايا أوجاع دهر سحيق، لأن الأديب والشاعر هو نتاج ظرفه وحياته الاجتماعية. وشاعرتنا عواطف لاتركض وراء قرائها مستجدياً اعجابهم اذ ان شعرها يعكس صدق احاسيسها وعمق نبضها. وقد اجتمع لدى شاعرتنا عواطف جرحان لا يندملان .. جرحان لا يفارقان أية قصيدة من قصائدها ,وأية خاطرة من خواطرها .

الجرح الأول هو جرح الوحدة وما أحاطها من مأساة صاحبت انتكاسة شعب بكامله
والجرح الثاني هو جرح الغربة . . جرح وطن يبتعد رويداً رويداً الى ما وراء الأفق لا ترى منه عواطف غير حُمرة جمرةٍ ملتهبة تُحرق ولا تضيء ,وأملاً لا يكاد يعلو قليلاً باحثاً عن متنفس جديد حتى ينغمر في وطأة بحر الظلام، وهي القائلة في قصيدتها (نسمات)

دارت بي الأيام في خطب الورى
في غربتي مع وحدتي الجدباء

وفي قصيدة (غربتان) تقول:
وإن فرشـوا لــي الأرضـيـن ورداَ
فـلـو حــلّ البـيـان .. أنــا غـريـبُ

نعم كل هذا خلق من السيدة عواطف شاعرة الحزن والألم ,ولا عجب فالشعراء أجناس وألوان يجمعهم مبدأ أعذب الشعر أكذبهُ. كما يميل أغلبهم الى التخصص في لون من ألوان الشعر , فمنهم الذي لا يحلو له غير الهجاء ومنهم من يبدع في الوصف وآخر في المديح أو السياسية . أما الحزن والألم فشعراؤه كثيرون وخاصة العراقيين , فالشاعر العراقي يتمتع ويمتع القاريء والسامع بالمبالغة في الحزن والألم ويتفاخر في كثرة همومه , ولا أخال أيا منا لا تطربه أنوار عبدالوهاب وهي تسابق الحبيب في كثرة همومها:

عد وأنَ أعد وانشوف ياهو اكثر هموم
من عمري سبع سنين وگليبي مهموم

وفي موقع آخر منها تثير انسيابية جريان الماء في الشاعر احر الشجون وارقى تعابير الالم فيقول:

يلما عليك هموم عونك يا هل ماي
جا خنيبت و محيت.... لو بيك الوياي

أعزائي فلا عجب أن الظروف اجتمعت لتخلق من الشاعرة عواطف شاعرة حزن وألم , فكانت تلجأ هاربة من الوحدة الى رفقة الحرف فيزيد بذاك ينبوع مدادها ولوعة احتراقها فهي هنا كالمستجير من الرمضاء بالنار .

لم تختر عواطف يوماً سجن غربتها ولا وحشة وحدتها فتقول في قصيدة (مشوار)
بالرُّغـمِ عشـتُ تفاصيـلـي وأطــواري
ما قـال عمـرِيَ يوماً هـاكِ فاختـاري

الـمـاءُ حـولـي والبـحـارُ كـبـيـرةٌ
أرثـى لعطـرِ الـورد فــي بيـدائـي

غطَّى الظـلامُ مسالكـي ودروبَهـا
فسكبتُ في الصمتِ الحزينِ بكائـي

رفيق العمر يعيش مع شاعرتنا في كل كلمة تكتبها وان لم تظهر بارزة للعيان فهي مرئية في بصيرة القاريء، فبعد عتاب ٍ حزين رقيق مع القلب والاحباب في مطلع قصيدة (ليل الشوق):

إلامَ وأنـــتَ يـــا قـلـبـي تُـعـانــي
تـنَــاءى الأقـربــونَ ولا تَــدانــي

تتوالى الحروف فنراها تؤطر حزنها بحلم جميل وهمسات هادئة ناعمة يداعب فيها خيالها صورة رفيق العمر

أزيـلُ الدمـعَ عـن عينـي وجفنـي
يـبـانُ الكـحـل لــو خـلّـي أتـانــي

وأحمـلُ مـن خيـوط النجـم نــوراً
وأنـثــرُه عـلــى زمـــنٍ رمـانــي

وأصنعُ من شغـاف القلـب طيـراً
يُـغَـنّـي لـلّـقـا عـــذبَ الأغــانــي

وأنسـجُ مـن لهـاث الـروح طوقـاً
تـزيـنّـهُ زهـــوراً مـــن حـنـانـي

تـمـوجُ الأرضُ فيـنـا والسـواقـي
نمنّـي الـروحَ فـي لحـظِ التفـانـي

فـلا تبعـدْ طويـلاً عــن صبـاحـي
متى تجني ثمارَك من جِناني!!!!

ثم أن للوطن مكان في عمق حروفها فلم تفارق بغداد يوماً ضيائها , فأن حجبت أسوار الغربة وسجنها الواسع عنها بغداد لكن نبض حياة بغداد لم يفارق قلبها ولا أحداقها فقد (غادرت عواطف بغداد ولكن بغداد لم تغادرها)

بغـدادُ يــا نـبـضَ الـفـؤادِ وعشـقَهُ
آن الأوانُ لـتــبــحــري لـعــنــاقــي
نبـضُ الحـيـاةِ بموطـنـي وربـوعـِهِ
مـــا فـارقــتْ قـلـبـي ولا أحــداقــي

الشاعرة عواطف في عشق دائم لأرضها ووطنها ولكننا نراها وهي في أحلى حالات سمو الروح وجموح الخيال لا ترى في تراب الوطن الا مرقداً أبدياً يخمد قصة جراحها المثخنة بالوجع , فتقول في قصيدة "رياح على بوابة العيد"
توقظ الليل قناديل اللقاء
وأغاني الشوق تعلو من جديدٍ
ورحيق الأقحوان
يملأ الكون عبيراً والزمان
عندما يبزغ نورك
في فناري
تحتضِنّي
كلما عصفت ريح بغصني
وتراب بانتظاري

وكأن عواطف هنا تحاكي الجواهري وهو يخاطب زورقاً شراعياً في دجلة في قصيدته (دجلة)

وددتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني
يُحاكُ منه غداة البيَن يَـطــويني

وتسطر وجعها في فقد الوطن والحبيب
أخذوا مني رفيقي
سلبوا كلَّ حقوقي
أبعدوني عن طريقي
ويمدّون أياديهم إلينا لنصافحْ
لن نسامحْ
؛
دنسوا كلَّ البقاعِ
وملايينَ الجياعِ
وشبابٌ في ضياعِ
من ذبحتوهُ بريئاً
هل يسامحْ ؟
لن نسامحْ
؛
ومع كل الحزن الذي طوق حياة شاعرتنا إلا انها لم تنحني له يوماً ليطفيء نور حياتها فبقيت قوية وهي تصارع موجاته تارة تغني للوطن وأخرى للحبيب ففي قصيدة )أغلى ما لدي (تقول:

لن ألوم القلب لو يشكو الهموم
فتعال...
يا حبيبي
لأزيح الهم عن قلبي وعنك
فأنا ما زلت قربك
إن روحي بقيت تحرس قلبك
هل تعبت اليوم مثلي
عندما طال الغياب؟؟

وتقول
أملي أكبر مني
مذ عرفتك
ووجدتك
وملأنا الليل سحرا
وكسونا الأرض عطرا
نزرع الحلم معا
لم يكن للحب حدٌّ
وجعي قد غاب عني
أيها الساكن عمري
ولياليَّ الطوالْ
لا تدعني أنثر الحرف شجيا
من رحيق الأمسيات
ها أنا ظمأى أتيت
ومن الحزن ارتويت
وشفيت

هناك مقولة شائعة " لا تصدق شاعراً " وهي توكيد على (الشعراء يقولون ما لا يفعلون) لأنهم ينقلون أحاسيسهم في لحظة الكتابة، فقالت الشاعرة في قصيدة (رياح على بوابة العيد):

لم يعد يصدح في صبحي هزاري
لم أعد أعرف ما معنى المنام
بل كوابيسَ ظلام وحطام
لم يعد موتي مهماً وحياتي
وأنا وحدي أداري وحشة الأيام في الجب العميق

إنها هنا لا تقول الصدق لأن تعلقها بالحياة قوي شديد بأسه لأن هناك من تحيا لأجلهم مؤكدة ذلك في قصيدتها (بغداد)


مـا عـدتُ قـادرةً عـلـى أن أرعــوي
فـالــروحُ عـنــدي ثـــورةُ الآفــــاقِ
لا بـــدَّ أن أحــيــا لأجــــلِ أحـبـتــي
فـهــمُ الـحـيـاةُ لنـبـضـيَ الــخــلاقِ


وقد منحت الشاعرة عواطف مطلع بعض قصائدها أهمية خاصة

فنراها في قصيدة (شكر لآل النبع) تقول:

غــادرت بيـتـي والـريـاح عـــواتِ
ومـعـي حمـلـت بقـيَّـتـي ورفـاتــي

وفي قصيدة (ليل الشوق)
إلامَ وأنـــتَ يـــا قـلـبـي تُـعـانــي
تـنَــاءى الأقـربــونَ ولا تَــدانــي
وفي ردها على قصيدة الشاعر جميل داري (بيتي) بقصيدة "بيان" تقول
أيـهــا الـقـلـمُ الـحـزيـنُ بـشـعــرهِ
إنّـي أتيتُـكَ كـيْ أخـطَّ بيـانـي
كـأسـي ككـأسـك مثـقـلٌ بـمـرارةٍ
من علقمِ الوجَعِ المَريرِ سقاني

هذه هي شاعرتنا عواطف عبداللطيف كما عشتها في ديوان (خريف طفلة) وكما اشرت سابقا الى انني لم اهدف الى كتابة دراسة نقدية أدبية لمجموعتها الشعرية اذ سبقني الى ذلك من اوفى حقها خير وفاء مثل
الفنان والاديب عمر مصلح من العراق في دراسته "قراءة في ديوان خريف طفلة" والتي جاءت في مقدمة الديوان
والاستاذ محمد السنوسي الغزالي من ليبيا في " أتقاطر منك وحمى تغرق بأوصالي!!" نشرت بعدد 15 أغسطس في جريدة (الأحوال)الليبيبة الرسمية
والأديب وجدان عبدالعزيز من العراق في " الشاعرة عواطف عبد اللطيف تعيش انشطارات الغربة وانشطارات الادب "نشرت في جريدة طريق الشعب
والشاعر جميل داري من سوريا في " : "قراءة في نصوص ديوان خريف طفلة" الذي وضع مقدمة جميلة لهذا الديوان حيث ختمها بالنص التالي:
" قصائد الديوان تراوحت بين الشعر العمودي والتفعيلي فكأنهما فرسا رهان ..حيث أبدعت شاعرتنا القديرة في كليهما مبنى ومعنى وفكرا وشعورا وصدقا وعمقا ..فجاء الديوان مترعا بالشاعرية... فحينا نراه في جبال الأوليمب وحينا في وادي عبقر..
إنه شجرة وارفة جديدة تضاف إلى حديقة الشعر العربي الذي هو ديوان العرب بل ديوان الإنسانية منذ فجر القلب إلى قيامة اللهب..."

أهدت ديوانها

الى روح رفيق العمر
الى فلذات كبدي أحمد ورسل
الى كل من مدَّ يده لي في اعوجاج دربي بنقاء وكان البلسم الشافي لروحي وجروحي
أهدي خريف طفلة

أترككم مع عواطف وقلبها الحزين
وأشكركم



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد - شعر
- ما نسيتْ ..
- دعوة للقضاء على إنفلونزة الإيفادات بدل البطاقة التموينية
- لو كان الحُكم بيدي
- لا ترفعوا شعار الدين لأن الدين منكم براء
- ولادة غير مكتملة تأتي على حق المرأة
- متى تهتز الشوارب؟؟؟؟
- حان الوقت لتحزموا حقائبكم إستعداداً للسفر
- رسالة عتاب
- ماجينة
- سبع سنوات عجاف
- العراق يقف على النار أنقذوه قبل أن يحترق
- حلم السلام
- نفس الطاس نفس الحَمام
- رسالة شوق من القلب إلى أمي الحبيبة
- تحية حب في عيد المرأة
- الحذر فالذئب يغير شعره ولا يغير طباعه
- عندما يصبح الحجاب وسيلة
- ما نريده وما لا نريده ونحن في الطريق الى صناديق الأقتراع
- شر البلية ما يضحك


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - الشاعرة عواطف عبداللطيف وقلبها الحزين