جوزيف حنا
الحوار المتمدن-العدد: 3929 - 2012 / 12 / 2 - 13:55
المحور:
الادب والفن
جائتني وفي عينيها ملامة وخصام
سألتني .. أين شعرك؟
أين غزلك؟
لماذا لم أعد اسمع منك
جميل الكلام.
هل توقفت عن حبي..
أم انك في الكتابة فقدت
العشق والغرام..
قلت لها :
ما زلت أحبك
وفي عينيك ما زلت أسافر
وعلى رموشك أبسط شعري
وأنام.
ستبقين يا حبيبتي حلمي يا
أحلى الأحلام.
وإذا تجاهك قصرت ..فأنا المذنب
وأحد غيري لا يلام.
إليك اشتاقت ورودي..ونغمات القوافي
وأهآت الأقلام.
عذراً حبيبتي..
فالبال على الوطن مشغول
فهو ليس على ما يرام
وتسود أجوائه الفرقة والإنقسام
الوطن ينهار..
والشعب بدأ يفقد الحب والوئام
من جديد.. أخاف ان تراوده
فكرة الإنتحار..والدمار العام
أخاف عليه من سياسييه..
من المتاجرين به من بائعيه
من الموالين.. من المعارضين..
من الأخوة الأخصام
عذراً حبيبتي ..
فأنت تعرفين بأنني في حبك
لا أعرف صف الكلام
فأنت شمسي .. وقمري
منك استمد الطمئنينة والسلام
لكن.. أخبار الوطن مظلمة ..
وحبك لا يسكن الظلام
#جوزيف_حنا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟