الطائر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 3929 - 2012 / 12 / 2 - 13:08
المحور:
الادب والفن
يشدو الليل وحيدا
فيتردد في عمق السكون
صدى الأشجان،
ومن وراء حُجُبه تَرى أيها الساهرُ
ما لم تراه زرقاء اليمامة.
مِرْساتنا رفعناها فوق تلاطم الكثبان،
ونوقُنَا لمَّعنا لها الحوافر بالدِّهان
وأسرجنا ظهر الغمامة.
غنينا فرحا بالأحزان
وانتحبنا كمدا لزغردات
تولول في عرس الحَيران
وتطيرنا ببياض الحمامة.
أيها الرائي في لُجج الدُّجى،
أيها المارق الغارق في سطوع
أصباحنا،
يا آخر السلسلة
يا آخر الأوراق التي سنلعبها
هٌزَّ إليك بصندوق بريدنا
تتساقطُ إليك جميع أسرارنا
مُغلَّفة بالعتمة.
أيها الساهر على أطياف أحلامنا،
هي ذي السفينة تَنِخُّ لك
فارفعِ القلوعْ،
وامخرْ عباب الكثبان
ولا تتخلف عن ركب الضائعين
ولا تنوِ الرجوعْ.
#الطائر_المهاجر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟