عبد العاطي حميل
الحوار المتمدن-العدد: 3925 - 2012 / 11 / 28 - 23:17
المحور:
الادب والفن
.................
................
كيف لي
أن أفهرس هذي الخيانات
الملكية ،
و أعدد الهزائم
هل أدق طبول البحر
فتؤاخيني النوارس
في ترقب جثث عائمة
على ضفاف وطن الظمإ ؟ ..
لماذا يهملني المساء
فأظل شاردا
كالزبد
لا أعود إلى عشي
كما الموجة الباردة ؟ ..
هل أمهل الساعات
كي ترتب ملامحها الشاردة ؟ ..
كيف أقف هنا،
الآن ،
في خندق الحب ،
فأجدني
هناك
على حافة الظن ،
متورطا
في رتق سقف لعيون البسطاء ؟ ..
.......................................
........................................
فمتى
يطرق الفراغ بابي
فأنزوي
أعد قهوة
أفرش حصيرا
للطفولة الجامحة ؟ ..
من يؤجل الربيع
كل هذا الصمت ،
ينس لون البنفسج
شهد النحل
شطح السنابل ..
كم يتلبسني الخوف
أن أعشق زوالي كله
فأتنازل
عن حقل موتي السعيد
كقطرة ماء ؟ ..
لماذا جسدي يحتله
ما يسميه العامة وطنا
فينازعني في الخطو ؟ ..
لست أومن
بالجاذبية
و لا بموقع الأرض
و لا بوقع النجوم
في رسم قدري ..
و لست أومن
بقوس قزح
كي يغريني بأنوثته
غريب كلامي ،
فمن يمليه
علي ؟ ...
20 يونيو 2003
#عبد_العاطي_حميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟