قاسم العزاوي
الحوار المتمدن-العدد: 3925 - 2012 / 11 / 28 - 21:55
المحور:
الادب والفن
مذهولاّ...كانْ...!
مَنْ ألقى به فوقَ جَبلٍ الثلجْ
وأين جدائل الشمس الذهبيّة....؟!
كان يختّض كورقةٍ في ريحْ
وسكاكين الثلج تغور في الجسد المرتعش
وأخاديد الروح......!
مذهولاّ ..كانْ...
هذه الأماكن لايعرفها وما ألفها يوما
ولا خطرت بمخيلته العاجة بقرع الطبول..!
كيف أُنتزع ليلاً من سريره النابض بحرارة جسدين متلاحمين
وأينَ النصف الآخر....؟!
أتراهُ يلوب فوق جبل أخر
أمْ،مازال يبحث عن نصفِ تفاحة مسروقة بليلْ.....؟!
آآآآآآآآآآآآه نصفي..!
من شطر تفاحتنا الحمراء...وماهذا الثلج..؟!
وأنا ابن بلاد الشمس
ورقيمي مازال مطموراً
تسوّره اسماء ملوك بابل وسومر وآشورْ
ومسامير الحرف السومري،
تدقّ نعوش الرهابنة وسدنة المعابد ْ
أواني النذور لم تزل مترعة بالزيت والعسل..
أبحث ايها الآله عن اسمي على رقيم طينيٌّ مطمور...ستجدني مع بريق الماس
من قادني في هذا الليل الموحش الى جبلِ الثلج...؟!
وأماكن ما ألفتها يوماً
ولا عرفت روحي عويل الريحْ
نذرٌعليَّ...
لأزفّ هودجها بندى الصباح
وأعزف بالريحِ حفيف انغام الشجر
إذا ما أطلّت شمسي
وإستدار قمري..
نذرٌ عليًّ....
سأكحله بالقُبلْ
إذا ما حملته أكف النجوم
وعلى صقيع روحي
إن أطّلْ
أنا ابن بلاد الشمس
أُفديك بكلي
والمَقلْ
بغداد 28/11/2012
#قاسم_العزاوي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟