أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل يمكن الحوار مع روسيا ويستحيل مع إيران ؟!!














المزيد.....

هل يمكن الحوار مع روسيا ويستحيل مع إيران ؟!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 3925 - 2012 / 11 / 28 - 01:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب إلينا الصديق (باسل) رسالة يعتذر فيها منا عن تصديقه للشائعات حول اتهامنا بالطائفية التي أطلقتها الأجهزىة الأسدية وعممتها حزبيا المعارضة من خلال جماعة (حزب الشعب -صبرة )،معلنا موافقته وتأييده لرسالة الشاعر ماهر شرف الدين الاعتذارية ،والتي يوحي فيها بأنه كان ضحية شائعات حزب صديق، وهو فيما علمنا لاحقا أنه (حزب الشعب -جورج صبرة) الذي أشاع التهمة الطائفية ضدنا!! حسب الصديق باسل ....
وفحوى رسالة الصديق باسل :هو دهشته للطائفية الرقيعة التي عبر عنها (جورج صبرا) الذي استولى على حزب الشعب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ضد رياض الترك..!! ومن ثم استولى على إعلان دمشق بالتعاون مع السمسار (نشار) الذي أشاع الفساد داخل الإعلان، ولاحقا داخل المجلس الوطني!!
ويشير الأخ باسل في هذا السياق بأننا نحن المتهمون بالطائفية، كنا أكثر المهتمين باعتقال مثقف ديموقراطي شريف وهو الأستاذ كامل عباس ، بما فيها داخل أوساط طائفته (العلوية) التي جبنت نخبتها عن التعبير عن تضامنها معه ...!!!
لقج كان موضوع اعتذارالأخ باسل، هو اكتشافه درجة الصغار الفكري والسياسي لأولئك الذين صدرهم لنا الغرب وسوقهم كقادة وطنيين أمثال ( صبرا )، والذين كان يعتبرني –باسل- أني ربما كنت أبالغ في فضحهم وتعريتهم، إذ تسأل قناة العربية (صبرا) اليوم : عن موقف المعارضة من (روسيا وإيران) ..فيرى هذا الوطني الشيوعي (العلماني) الذي يصر في التشديد على الرطانة الخطابية البعثية، حيث توكيد التشديد على الحروف في آخر الكلمات بطريقة بعثية كاريكاتورية مضحكة ،سيما عندما يرتكب أخطاء نحوية لا تتناسب أبدا حتى مع معارف معلم ابتدائي مثله- تذكرنا هذه الخطاء بتاريخ خطباء البعث العروبيين جدا وهم لا يعرفون قواعد اللغة العربية أجدا ...يقول القائد الوطني _الشيوعي ما بعد المسيحي- بأنه لا يمكن "رفض الحوار مع روسيا، وإلا لا ما معنى للسياسة إذا استبعدنا الحوار ..." ..
ولا نعرف ما هي المبررات التي تجعله يرفض هذه القاعدة ذاتها في تعريف السياسة عندما يتعلق الأمر بالحوار مع ايران التي يرفض قطعيا أي حوار معها ...!!هل الأمر يتعلق بشدة حدة الموقف القاتل المجرم ضد الشعب السوري بين ايران وروسيا؟ أم في الاختلاف المذهبي والديني بين الدولتين الأكثر (وغادة) وتنافسا ووحشية في ذبح الشعب السوري ؟ أي أن الأمر يتعلق بهويتهما الدينية والمذهببية..؟ أي أن جورج (الشيوعي ) لا يستطيع أن يتجاوز (وطنيا و سوريا) هويته الدينية التي لا تسمح له أن يقطع روحيا مع روسيا المسيحية حتى ولو ساهمت وحشيا وإجراميا، مثل إيران في القتل المباشر لشعبه السوري ....!! الجواب على صديقنا باسل : شكرا لك على شجاعتك المعنوية والأخلاقية أنك تراجعت عن اتهاماتي، كما فعل الشاعر السوري الموهوب ماهر شرف الدين في مراجعته الجميلة والنبيلة ..
لكني أريد أن أذكرك واذكر جميع الأصدقاء أنني منذ قيام الثورة السورية، خاطبتكم على جميع الفضائيات التي دعتني للحوار والتعليق ، ومن ثم كتابة ...أن على شبابنا الذي يقود الثورة السورية المعجزة، وهي معجزة لأن سببيتها تكمن في كينونتها ذاتها ... أي أنها انبثقت انبثاقا بيد الله أويد المطلق (الترانسدالي ) المتعيّن في التاريخ وفق هيغل، أي بدون أبوتنا كمعارضة تقليدية (يسارية أم يمينية )، وقلت لكم من وقتها :لا تنتظرونا فليس لدينا ما نخبئه عنكم سرا ، ليس لدينا سوى هزائمنا :هزائمنا وطنيا أمام إسرائيل وهزائمنا سياسيا ومجتمعيا أمام وحشية أكثر همجية من إسرائيل، وهي الهمجية البربرية الأسدية الوحشية البدائية -ما قبل الغريزية، التي لم تتورع لاحقا عن الذبح السادي الانتعاظي الشهوي للأطفال وبيع ألبستهم بسوق (السنة ) وفق تسمياتهم الأسدية ...ولذلك ياعزيزي باسل كنت دائما أنظر إلى معارضتنا الخارجية على أنها عبء على الثورة، وكانت آخر محاولاتي في المراهنة على الإنقاذ، منذ خمسة شهور، عندما شاركت باللجنة التحضيرية لإعادة هيكلة المجلس الوطني بمبادرة دولية من الأمم المتحدة ، ومن ثم مشاركتي بإصدار بيان الانسحاب، حيث تأكدت حينها أنه لا أمل بأي مشروع يستغفل الزمان والمكان والمجتمع والشعب ليقود ثورة ليست من صنعه كمعارضتنا الخارجية وفي طليعتها المجلس الوطني الذي منحه الشعب بطيبة وسخاء وطني رائع ثقته لكنه لم يكن عند حسن الظن والرجاء، وهذا ما قلناه حينها لوزير الخارجية البريطاني السيد وليم هيغ، واتهمنا حينها من قبل ممثلي المجلس بأننا نسيء لسمعة المجلس أمام المجتمع الدولي ...حتى أتى المجتمع الدولي بذاته على لسان وزير خارجية أمريكا ليعبرعن حالة اليأس والمرارة والاستخفاف ذاتها الذي عبرنا عنها منذ خمسة أشهر..أو ربما اكثر، ولذا فإني اكتفي بالعام الآن علك –عزيزي باسل- أن تستنتج منه الخاص الذي تسأل عنه ..ولك ولجميع الأصدقاء كل مودتي وتقديري.. .



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من حقوق شرعية أكثر لوراثة الأب بين الإسلاموي والعلمانوي ! ...
- قومونا بحد ألسنتكم بأشد من حد سيوفكم إذا ما أخطأنا !
- كفاكم كذبا ...-لقد دفناه سوى- !!!
- يسألونك : هل هو خلاف شخصي مع رياض سيف ؟؟؟؟
- المجتمع الدولي لا يحترم من المعارضة إلا الموالين من الممالئي ...
- الشعب السوري يقبل ب -الصوملة - كحالة متقدمة على -الأسدية -!!
- الشعب السوري يقبل ب -الصوملة - كحالة متقدمة على -الأسدية -!
- يسألونك ...عن المشبوهين في المعارضة السورية !!!
- وسطية رياض سيف:الإجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية لم ...
- حول موضوع الحرب الأهلية تعريفا ومعنى
- حول رفضي (التعيين انتخابيا!!) في المكتب التنفيذي لرابطة الكت ...
- لبي بي سي (البريطانية) العجوز المتصابية الداعرة، وادعاء العف ...
- نعم للتضامن مع أهلنا في الجنوب المضطهد تحت سلطة جزب الله !!!
- لنضال السلمي: (الاتفاقات –الهدن –المعاهدات ) يحتاج إلى -عدو ...
- الطاغية الجيفة (الأسد الأب) كمؤسس للطاغوت التشبيحي !
- الشهيد وسام الحسن: ضحية من؟ ضحية الموالاة أم المعارضة اللبنا ...
- إلى الأصدقاء الأكراد في ال ( ب-ك-ك) !!!
- هل الحكمة السياسية اليوم هي في الاستسلام للأسدية تحت حكمة (م ...
- نظام الشبيحة الأسدي - علماني - أم - عدماني - ؟؟!!
- حول دورة انعقاد مؤتمر المجلس الوطني وشبهات الشيخ العرعور حول ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل يمكن الحوار مع روسيا ويستحيل مع إيران ؟!!