علاء دهلة قمر
الحوار المتمدن-العدد: 3921 - 2012 / 11 / 24 - 00:33
المحور:
الادب والفن
لم يرقْ لي أيتها الصغيرة الماكرة
كل الذي إفتعلتيهِ وما قلتيهِ عني
لقدْ أنذَرتُكِ فما كان لذلكِ من داعٍ
ومعَ إنكِ تعترفينَ فقد خابَ فيكِ ظني
توجتُكِ أميرة لكلِ اللآئي عرفتهُنَّ
وحذَرتُكِ بالرغم من كبر سني
سلمتُكِ مفاتيحَ ما إمتلكتهُ تجاربي
وما إحتوتهُ صناديق عشقي وفني
مُعترفاً أن عشقنا كان محظوراً بيننا
فوصالكِ يُلهبُ هواجسي ويرهقني
طلبتي وحلمتي .. فوهبتكُ شذرات عمري
وتناسيتُ ملامةَ من يعرفني ولا يرحمني
ما كنتُ صدقاً كالسياب شاعراً
ولا بحسن يوسفَ كي تُحبيني
أعطيتُكِ المباح ولم أجرؤ بفعل المُعيب
والامور التي لا يصح قولها وتخجلني
كُنتِ لي الملاك ، الفردوس والإله الاوحد
فكانَ قلبي ملاذُكِ ومملكتُكِ فخذلتيني
مُسرعاً فاتَ قطار العمر وتبددت احلامنا
حذارِ .. حذارِ ان تكونينَ سجاني وسجني
ما زالت طاحونة افكاري تُلهمُ عقلي
وبقايا روحي المُعذبة بحبكِ ووجداني
كوني كما أردتُ لكِ تلكَ الغادة المدللة
نسيانُكِ صعبٌ فحاولي انتِ نسياني
وتناسي صغائرَ الامور المُملة وما آلمنا
وإلاّ سأحرقُ كل الاوراق كما أحرقتيني
#علاء_دهلة_قمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟