عاشور سرقمة
الحوار المتمدن-العدد: 1132 - 2005 / 3 / 9 - 11:16
المحور:
الادب والفن
سأذكر أن عيـــونك عمداً كوتني
وأذكر أن هــــــواك تنــكرْ
وأذكر كل الربـــــوع المضيئة
وأني بلون عيــــــونك أقهرْ
سأذكـر أن الزمـــــان احتوانا
وتلك الليـــــالي فــل وعنبرْ
وأن الجـــروح ولون الدمــاء
ولـــــون العيون ستشفى وتذكرْ
ســـــلاما عيونك في كل صبح
ســـــلاما عيونك في كل فجرِ
أتـــدرين أن عيـــونك سحر ؟
أتــدرين ؟...قولي أنا لست أدري
عيونـــــك تفتح ألـف طريق
وألــف بـــــلاد وألف قمطرِ
بلاد الأمــان الأمــان الأمــان
ألا تذكرين قصـــوري وقصري
عيونــــك شوق عيونك طـوق
عيونــــك تحميني من كل كفرِ
عيونــــك تشرق في ضيــاءً
وبرقــــًا ورعدًا وأنهار تجري
عيونك ...آه عيونك كم سوف يكفي
من الكلمــات لأخرج شِــــعري؟
#عاشور_سرقمة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟