ليندا خالد
الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 23:23
المحور:
الادب والفن
ومررتُ على أوراقِ الأمسِ
هذه الليلة
أخطو بها أولى خطواتي على حُطامِ الزجاجْ
وبئساً
ما كان غريبٌ عليْ
لرحيلِ الشعورِ
ان هاجَتْ به رماحُ الأمسْ
يوم دنى منهُ زُهد كحلْ
فأتلفه دمعٌ المقلْ!
لكنَ أغربهُ
حفيظة الشعر
ما ونَتْ ولا حتى دَنتْ
فلا وازنَ عقله
ولا دلَ حتى دنياه!
(لولا حفظِ لألهه
لسقطتْ بين الرمامة)
(2)
فدع عنك حديثَ القلب جانباً
لا أنت قيساً ولا أنا ليلاك!
فلا تسأل
المفترق
فيمضِ العمر
ومن يبالي!
وكم هو صعبُ
الالتفات في زمن ِالحروبْ!
على جمرة
ما أعربها انتصار
ليكسر ها على نارِ الانهزامْ
لكنَ أغرهُ
على جحافلِ اللئام
فلا مِنْ مُلكِ الختام
إلا رسالة
قد قُتل رسولها
على كوة الأمس
فختم بالشمعِ الأحمر
(ماضي)
إياك حتى الاقتراب!
(3)
دع عنك حديثَ القلب جانياً
ونزف الحسرات عني
ولا تأتيني
بإثم النظراتْ
لا أنت قيساً ولا حتى اني بليلاك
فخذ عني جنونك
وشكك
وحتى يقينك
لولا أني في دراية
بك
بعيداً عن أكفان البدلاتْ
وبقايا رجلٍ
ما حافظَ على أنثاه
صاحتْ حتى في
رحيله
أهواااااك!
ما حطت أبداً على كتفك
الكلمات!
فاني اشد بعداً
من أنثى
افترشت الأرض
كسجادة فارسية
ما أطل عليها
حتى سحبتها
قولاً: لا يعتريني كيدَ النساء
ولو أن في نفسي
عن نفسي اندهاشْ
ل بغضٍ أو حتى حنين
أخبرك
عزائي الوحيد
لكل ما أردته يوماً
اقترب كثيرا من الحقيقة
لكني لم أرى
ابدا الحقيقة!
#ليندا_خالد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟