أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثامر الحاج امين - علي الشباني ... مقالياً














المزيد.....

علي الشباني ... مقالياً


ثامر الحاج امين

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 14:16
المحور: الادب والفن
    


الشاعر"علي الشباني " .. مقاليا ً


لم تقتصر التجربة الابداعية للشاعر" علي الشباني " على ملكة الشعر فحسب ، انما تعدت الى أجناس أدبية أخرى ، فقد كتب التحقيق الصحفي من خلال عمله في مجلة ألف باء في مطلع سبيعينيات القرن الماضي بوساطة صديقه الشاعر فاضل العزاوي الذي شاركه سجن الحلة في منتصف الستينيات ، وكتب العمود الصحفي ايضا ً ، ولكنه كان بارعا في كتابة المقالة الصحفية والأدبية حيث نشر العديد منها في صحافة السبعينيات تناول فيها هموم ثقافية متعددة ، وكان أبرزها دفاعه عن اللهجة الشعبية كأداة شعرية قادرة على تقديم نتاجات ادبية وشعرية ذات مستوى عال ، حيث يرى ان العلاقة تزهر بين الشاعر وارادته الشعرية ـ اللغة ـ بالقدر الذي يمتلك هو ذلك الحس الخاص باللغة واسرارها .. واستخدامه السحري للمفردة ، كما يرى ان اللغة بالنسبة للشاعر خاصة ، مسألة تأتي خطورتها وثوريتها من طاقتها الهائلة لامتلاك الاشياء وتنسيقها مجددا ً ، بفعل الشاعر ويصف اللهجة الشعبية على انها ( نهر صغير ، منفعل ، خرج من منبعه الكبير ، واتجه صوب الناس مثقلا بكل مايأتي به دربه الجديد ) ، وعن امكانية استخدام اللهجة فنيا لاستشراف افق الانسان والذهاب معه حيث يحزن ، ويموت ، ويبكي ويسقط ، وقد يكون فرحا ، يرى الشباني ( لو تجردنا قليلا ووضعنا المسألة الوحيدة الجديرة بالنقاش ، الفن .. الشعر جزء منه . وعلمنا ان الانسان في لحظة خوفه البدائي واجه العالم بقبضة من الطين او برموز جدارية مرتعشة ، كان فنا هذا الذي نحس خلوده اليوم .. ونعيش اسقاطا زمنيا مرعبا أزاءه ، ونمتلىء نحن بخوف انسانه الأول ، وكان ذلك الانسان بعيدا عن صياغة التبريرات ، وايجاد مرتكزات معينة لدعمه ، سوى الحس ومن ثم المواجهة .. ولو اقتربنا قليلا لكانت الملاحم والاساطير شموخا حضاريا آخر ) ويرى الشباني ان العالم الاوربي يمتلك الشواهد العديدة للدلالة على عبقرية وأصالة عدد من شعرائه ، كتبوا بلغة انسانهم وبحرية تامة شعرا خالدا ً مستشهدا بالشاعر لوركا كواحد من هؤلاء الشعراء وكذلك دراسة ـ مكليش ـ في كتابه الشهير ( الشعر والتجربة ) الذي تحدث فيه باعجاب وعمق عن قصيدة صينية قديمة قبل الميلاد 4000 سنة كتبها شاعر صيني وبلغة ـ شعبية ـ وعن مبررات استخدام الشاعر للهجة الشعبية كأداة فنية يؤكد ( ان اللهجة الشعبية عندنا ، ونتيجة لاستعمالها اليومي الواسع دخلت اعماق الناس وحملت كل هذياناتهم ، وابعادهم النفسية واتسعت لتشكل ظاهرة شاملة ، ليست للتفاهم اليومي والعابر فقط ، وانما لمختلف الممارسات الانسانية ) وعن القصيدة الشعبية العراقية يقول ( تمتلك تراثا قصير الامتداد في التاريخ وشحيح النوعية ، ولكنها بالتالي تلتصق بالانسان الذي يحزن ويبتهج ويعشق بحسية هائلة ، وثراء روحي خصب ، اما الجودة والشعر النقي .. ومعاصرة القصيدة الشعبية وازدهارها فمرتبطة بما يطرحه الشاعر الشعبي ) .



#ثامر_الحاج_امين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديوانية .. تستذكرشاعرها الكبير - علي الشباني-
- كسوف القصيدة
- تجربة القاص - زعيم الطائي- في اتحاد أدباء الديوانية
- عند ضريح الشاعر الايراني - بابا طاهر -
- السخرية في الأدب العامي المصري
- صلاح جاهين امير شعراء العامية
- الكاتب والباحث القاضي - زهير كاظم عبود - بين أهله
- طقوس في الشعر والصداقة
- علي الشباني ..في خسارته الاخيرة
- - حسين علي الحاج حسن - الباحث الذي سار على خطى - المجنون -
- - سوق الديوانية الكبير - ... ذاكرة المدينة التي شاخت
- كزار حنتوش ... شكراً
- الشعر في ثورة العشرين ... صور رائعة من البذل والفداء
- أشعار تؤرخ بشاعة الحصار
- شاكر السماوي في (نعم ... أنا يساري) : رحلة تأكيد الهوية
- ضمير معطل
- -ترابك هذاالمر ... حبيبي- قصائد مشتعلة بالاحتجاج والغضب
- عصر الثورات الحضارية
- حوار مع الشاعر والكاتب العراقي المغترب - كريم عبد - ماينقصنا ...
- نخبك ياظلام


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثامر الحاج امين - علي الشباني ... مقالياً