عبد الحسين طاهر
الحوار المتمدن-العدد: 3897 - 2012 / 10 / 31 - 09:42
المحور:
الادب والفن
غدا سنكون على وضوء. ونولى وجوهنا شطرك يا
عراق.نضع على راحتنا الحبر
المسحور وسنعطي صوتنا للوطن ..للعرب وللاكراد‘وللتركمان ‘ وللاشورين‘ وسنقسم بماء الفرات‘ سنغني للفرح القادم‘ونبصم للضوء .ولكل الالوان .سازين قميصي برسوم الصحراء وبألوان الوادي الأخضر..وسأرسم جبلاً عملاقاً ..بين الضلع الأيسر وعظم القصّ وفي الجهة الاخرى ستكون غابات النخل وستبدو من خلل السعف عيون البصريات (ممغرة ) بالكحل وضفائرهن مضمخة بالحناء..سأرسم كل الوادي فوق شغاف القلب وأضع كل جبالك يا كردستان اقرّبها أدنيها من لهفة قلبي لتحتضن السهل ..سأرسم لجة اهوار وسأغري بلقيس لتهبط كاشفة عن ساقيها ‘مثل البطّ والبربش والحذاف والى جانبها سأجيء بالقبج الجبلي..سأروي حكايات صديقي ( الجندي الاول شاكر محسن ) جاء لنا يوما بالقبج من كردستان ليشرب من ماء (الرملية) كنا فرحين ونكركر .."متونسين"بوجود القبج الكردي كنا نحرسه والديك الهرتي.. الملعون يباغتنا بمنقاره لكنا حذرين نبعد منقار الديك بأيدينا واكفنا كانت تُدمى...ومن تلك الايام عرفنا حرب ..الانصار وصرنا نعرف..حرب الاهوار وعرفنا آذار...عرفنا آذار الثوار ..وغدا سنكون على وضوء ونغمس أصابعنا بالحبر ...ونصلي..
#عبد_الحسين_طاهر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟