هناء شني
الحوار المتمدن-العدد: 3894 - 2012 / 10 / 28 - 21:19
المحور:
الادب والفن
قال متثائبا:
أحبكِ
أجبته بصبر:
ادخل الى فراشك وسأحكي لك حكاية ( ليلى والذئب)
قال محتجا:
لا ..!
اريد قبلة
تثائب مرة اخرى واستطرد بكسل اثار حنقي:
انا لست طفلاً
( لكأنه افصح عن سرُ سيقلب الكون)
قلت وعروق رقتبي تكاد تتمزق :
أرى هذا
اعدك..
غدا..
عندما تصبح رجلا
سأقبلك
قال : قلبكِ مزخرف بالاباطيل
قلت : هذا رأيك ولا يعنيني بشئ
مددت يدي الى درج الاوراق لأستنجد بسيجارة..
سقط قلم احمر وتدحرج منكمشا في زاوية تحت السرير..
اشعلتها
استنشقتها عدة مرات وقبل انهاء النفس الاخير
قال هامسا :
اشتهي لحمكِ الاسمر..!
صمتّ عن اي كلام مباح
وحلم يقظه قد تلاشى مع سحابة الدخان
يد رفيقة تأخذني الى درب ابيض.
#هناء_شني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟