عقيل عباس الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 3892 - 2012 / 10 / 26 - 21:32
المحور:
الادب والفن
اصطحبتُ أطفالي إلى {الجوبي} ليشاركوا أقرانهم أفراحهم وأتراحهم ، وزاد من فرحتي وحبوري تلك الإبتسامة التي تعلو وجوه الآباء والأمهات وهم برفقة أطفالهم.
فبحثتُ عن لعبة شاغرة لكن دون جدوى ، وبعد وقت ليس بقصير وجدتُ{أرجوحة دوَّارة} ، فسارعتُ لإركاب ابني بها ، ففرحتُ حينها فرحاً لا يُوصف ، وفي الآن نفسه حزنتُ حزناً كبيراً ، إذ إنَّ هذه اللعبة كانت تُد يرها امرأة أنهكها الزمن.
ما لفتَ انتباهي فرحتها حينما تستلم أجرة اللعبة، يكاد ينقطع نفسها من السعادة العارمة التي تعتريها، لا أعرف إلى كم قطعة ممكن أن يتقطَّع قلبك حين تراها.
فتسألتُ مع نفسي يا تُرى أين ستوجِّه وجهتها حينما ينقضي العيد ، ومن أيِّ ألم ستشرب كأسا من الحزن المجِّ ،
إيهٍ ياربي متى يئن الأوان كي تبتسم المرأة العراقية ابتسامة لايشوبها ألم أوأسى من ضنك العيش المضني ....
أليس من حق صاحبة {الأرجوحة }أنْ ترقد على فراش الراحة وتنعم بنومٍ هنيء واكلٍ مريء.........؟؟؟؟؟؟
#عقيل_عباس_الريكان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟