جابر السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 3888 - 2012 / 10 / 22 - 22:39
المحور:
الادب والفن
حزن العصور
يجتاحُني حزنُ العصور كأنني
ميدانُ حربٍ فيهِ تشتبك القوافلُ
والسلالاتُ الغبية ُ، أسرجتْ خيلَ الضغينةِ
مرة أخرى وصالتْ كالتتار
تلوكُ من غيظٍ أعِنة َحقدها الهمجي
جامحة ًبلا روع على صدر المساء
أحبسْ عنانك أيها التتريُ لا ترمحْ بنصلك
أنت مثلي : غادروني كل من ربحوا الرهان
وصرتُ ارسفُ مرة أخرى لهاوية العمى
متوهما نفسي كأني بعض أحجار الدريئة
ماذا اشتهيت وضج صدري بالعويلْ.
الدفءَ في ليل العراق ؟
السلم في حرب العراق ؟
الخبز في جوع العراق ؟
ماذا اشتهيت وظل خطوي لا يبارح
نقطة البدء اللعينة في العراقْ.
#جابر_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟