مؤمن سمير
شاعر وكاتب مصري
(Moemen Samir)
الحوار المتمدن-العدد: 3888 - 2012 / 10 / 22 - 22:12
المحور:
الادب والفن
( بروفيل ) لمؤمن سمير: بقلم د/ أشرف عطية هاشم
الوداعة والرقة اللتان تغمران وجهه كانتا ترشحانه أن يكون مطرباً عاطفياً أو ممثلاً سينيمائياً لكنه لحسن الحظ ضل ضلالاً بعيداً وأصبح شاعراً على غير ما جرت به مقتضيات التاريخ الفنى من التلازم الشرطى بين شخصية الشاعر وتهوش شعره وافتقاره للهندام !! مؤمن سمير يخالف هذه الصورة التقليدية لهيئة الشاعر ، ثم هو لا يكاد يتكلم عن شعره ولا عن شعر غيره ،إنه يبدو مهتماً بشىء واحد وهو أن يكتب شعراً ، وهو بلا شك اكثر شعراء بنى سويف وجيله غزاره فى الإنتاج والنشر ، حيث صدر له حتى الآن تسعة دواوين شعرية . وقد تبدو هذه مثلبة اذ ارتبطت الغزاره فى أحكام الناس حول الشعر بالاستسهال والتسرع ، ولكن مؤمن من القليلين الذين يشذون عن هذه القاعده ، فكل تجربة شعرية لديه تخالف سابقتها وتعمق حضوره الكثيف فى ساحة قصيدة النثر المصريه المعاصرة ، ورغم هذه الوضعيه التى اكتسبها مؤمن سمير والتى كانت تمكنه من ممارسات ثقافيه شتى يسعى غيره إليها فإنه لم يضبط مرة متلبساً كمتحدث رسمى فى ندوات الأدب التي لا أول لها ولا آخر ، ولم يسمح مطلقاً أن يكون رئيساً لنادى الأدب في قصر ثقافة الفشن ، مدينته ،فهو لا يرى أن مهمته كما يدعى المثقفون تغيير الذائقة الشعرية المتخلفة ،إنه فقط يقوم بعمل مدهش ، كتابه الشعر لا غير ، ويأتي إليك – وهو الخبير بالشعر وجمالياته – طالباً فيما يشبه الرجاء أن تقرأ شعره وكأنه يكتب لأول مرة . ويحرص مؤمن سمير على إهداء دواوينه لأصدقائه ، وغالباً ما يتضمن إهداؤه تعبيراً رقيقاً : إلى صديقي وحبيبي ، وهى عبارة تتكرر في كل الاهداءات ولكل الناس ، ولاشك أن مؤمن صادق فى عبارته تلك ، لانه صديق للجميع ومحب لهم أيضاً ، إن مؤمن سمير باختصار حالة استثنائية شعراً وسلوكاً ، وهو شخص يندر أن يختلف الناس حوله فى هاتين الصفتين .
#مؤمن_سمير (هاشتاغ)
Moemen_Samir#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟