عبد الصمد السويلم
الحوار المتمدن-العدد: 3887 - 2012 / 10 / 21 - 22:55
المحور:
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
الاخبار المتجددة دوما عن انه تم انزال لواء امريكي جديد في العراق بالتزامن مع الضغط الامريكي لأنهاء اي تعاون اقتصادي عراقي ايراني او تسريب للعملات الصعبة الى ايران كمنفذ للتهرب من العقوبات الاقتصادية يقابل تصعيد على الحدود بين تركيا وسوريا واغتيال العميد الحسن واتهام سوريا بذلك واستقالة ميقاتي في لبنان مع ازدياد شعبية المرشح الجمهوري ومحاولة قوى سياسية في العراق عرقلة تنوع السلاح في العراق او نشر قوات قيادة دجلة في الشمال العراقي وتعزيز وجود ما يسمى بجيش العراق الحر وكذلك اعاقة الاجتماع الوطني ورفض ورقة الاصلاحات فضلا عن حل الكنيست في اسرائيل واجراء انتخابات مبكرة مؤشرات تؤكد على ان اليمين الامريكي ما زال يراهن على ان استخدام القوة في الصراع هو الحل الافضل بل والوحيد وان مستو القوى المستخدمة من قبل محور الشر ضد محور المقاومة ضعيف وغير كاف في نظر اليمين الامبريالي.
ان التاريخ يكشف على ان القوة لوحدها او في حالة كونها وسيلة الضغط التي تكاد تكون وحيدة اسلوب خاطئ لأنه غير محسوب النتائج بدقة ولأنه يولد ردود فعل غير متوقعة وازمات غير منضبطة ولكن هذه الرعونة هي نقاط الضعف القاتلة لكل من اسرائيل وامريكا التي لا تصدق انها قد هزمت فعلا وما زالت تكابر بل ان هذه السياسة الرعناء خدمة قضية المقاومة وفضحت العملاء واسقطت رهاناتها واربكت الخطوات القادمة لان التخطيط يقوم على خيارات محدودة تتوقف كل خطوة على النجاح في الخطوة السابقة والحال ان التوقعات على ردود الفعل من محور المقاومة لم يكن متوقعا كما هو مخطط له من قبل الامبريالية كما ان عدم نجاح بعض الخطوات اربك استمرار المخططات الامبريالية. ان المنطقة حبلى بالمفاجئات وستبقى خارج توقعات قوى الظلام العدوانية في محور الشر الامريكي – الصهيوني- الرجعي العميل
#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟