أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي بن بلعيد - العلمانية التي تشبه الوهابية ( 2 )














المزيد.....

العلمانية التي تشبه الوهابية ( 2 )


سامي بن بلعيد

الحوار المتمدن-العدد: 3886 - 2012 / 10 / 20 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعاود الحديث حول موضوع العلمانية التي تشبه الوهابية وبالفعل لن تكون عودة بطريقة مسلسل جريمة الختان التي دخلت بمنافسه مع حكايات ألف ليله وليله ولا تكرار لحكايات علي بابا والاربعين حرامي في تلك الكتابات المترنحة التي لا هم لها غير تقطيع النسيج الثقافي الاجتماعي للشعوب وأخص من يكتب في هذا الموقع متقمصاً العلمانية التي أثخنها جراحاً دون أن يظر عدوه ولا خصومه الحقيقيين في الواقع فهو يشبه مالك الحزين حيناً وأسدٌ وثوب حيناً ومزمار يصم الآذان ويعكر الصفوا في أغلب الاحيان , وإذا تركنا الواقع الميتافيزقي المجرد الذي يعيشه ذلك الصنف لأدركنا إنه لا يعد أكثر من فقاعات الببلس ( الصابون ) التي تنفجر لمجرد ملامستها لنفسها وللاشياء من حولها

كتابات متكرره ومصابه بالانفصام والعقم والعماء , معزولة عن الانسان ووعيه الحقيقي الذي يرى الحياة الحقيقية من خلال نوافذه رؤية بصرية واضحة لا تخالطها الوان ولا أضواء ومظاهر براقة زائفة , رؤية بعيون الانسان وبصيرته وليس بعيون الآخرين وبصائرهم , رؤية يرى من خلالها الانسان والوطن من كل الزوايا , رؤية تصنع العقل الوطني الانساني الجمعي للشعوب , إنها كتابات تجسّد التخلف بوسائل مختلفة تتحدث عن المرأة والرجل وكأنهما عنصرين كيميائيين لا يتحدان ويتحدثون عن الاديان وكأنهم جنود تعمل لصالح قوى معينه تهدف الى تمزيق الشعوب وأن لم يكونوا كذلك فهناك أفيون وشراب معين يلعب بالعقول ولا يقل خطورة عن أفيون الشعوب

هناك علماني إنساني واقعي وهناك متعلمن , هناك من أعرفهم على واقع الحياة ومنهم رجلان وكلاهما يعملان في السلك التربوي في ولاية متشجن الامريكية وكلاهما يمارسان النشاطات السياسية وكلاهما على درجة عالية من المعرفة بجانبها المعلوماتي ولكن الفرق شاسع على واقع الارض , فالاول كافح من أجل ايصال الابناء الى الجامعه وخلق عوامل ربط فيما بينه وبين الناس وينشط في اطار الجالية وفي إطار المعهد العربي الامريكي , له علاقات قوية مع المتدينين , خلق روابط قويه بين العرب أنفسهم ومع غيرهم , باختصار نقل صورة إنسانية مثقفة أحترمها كل الناس من عرب وغيرهم برغم إن الرجل علماني ولا يصلي , أما الثاني فقد كان صاحب مكانة ملحوظة في البدايات الاولى التي ظهر بها ولكن تلك المكانة تلاشة مع الايام حتى أصبح نسياً منسيا والاسباب إن الرجل كان ينظر بعد ان يحتسي النبيذ وكان على خلاف مع كل الاشياء من حوله ولا يرى إلاّ ما يرير أن يرى والمصيبة الاكبر هي العناد .. فأبى الرجل أن يعدّل في مراحل كان يتعرّض فيها للنقد وأعتبر ذلك خروج على المبادى , وللأسف تلك البرمجة العصبية اللغوية كانت خاطئة فعاد بخفّي حنين وأصبح صورة مشوهة عن العلمانية التي أعتقد بأنها مجرّد حياة إباحية بهيمية عشوائية

والجدير إن هناك من يتعاطى الشراب من العلمانيين ولكنهم في منتهى الوعي في حال قيامهم بأي عمل أو نشاط فكري أو سياسي , لهم عقول إنسانية رحبه ترى فيها اللطف يفوق الكثير من المتدينيين الطبيعيين ولهم عقول منيرة تنظر الى الحياة من كل الزوايا , أصحاب عقول لها فكر وليسوا أصحاب نزوات وايمان مادي بحت

وفي هذا الموقع المييز والمتنوع نرى كتاب وكتابات يا ليتها تغرقنا بتفاصيل علمية منهجية فرعية ولا تمتلك جامع ولكنها أغرقتنا بغثاء لا يمتلك منهج ولا هدف , كتابات معادية تحمل فيروسات الخراب للشعوب , وفي الحقيقية ولمن أراد أن يتابع كتابات الاسلاميين السياسيين سيراهم ليسوا بهذه الدرجة من التعصب ضد الآخر العلماني لانهم مركزين على ما هو أهم والدليل وجودهم الملموس على الواقع

أتمنى أن تفتحوا صدوركم للحوار وانا لا أخفي عليكم بأن لديّ إحساس بان هناك وداخل هذا الصرح وبنسبة كبيرة جداً من الكتاب من يهدف الى تمزيق الشعوب العربية بإسم الدين والسياسة بحكايات تشبه الفوازير , عرب وليسوا بعرب
واتمنى أن أحصل على الاجابة على السؤاليين الذي طرحتها في القسم الاول من موضوعي وهي

للعلمانيين الوهابيين والعكس

ــ ما معنى لا حياة من غير الاسلام ؟
وما معنى لا حياة مع الاسلام ؟



#سامي_بن_بلعيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانية التي تشبه الوهابية في أهدافها
- اليسار يلعب مع اليمين والرأسمالية تسجل الاهداف
- الخلل في العقول وليس في المناهج العلمانية أو الدينية
- مهما ضاقت حرية موقع الحوار .. يظل هو الافضل
- هل الاديان خرافه .. أم الاسلام فقط ؟ .. الى العلمانيين
- يُدافعون عن ألرسول بألسِنتهم ويسيئون إليه بأفعالهم
- كيف .. ؟ للنُّخَبْ ألمُغمى عليها أن تصحّي شعوبها
- ألكُتّاب ألذين يشبهون ألزُّعماء العرب
- كيف نُميّز ألْمُنحَلْ من ألمُتمدّن والمُتديّن من ألمُتخلّف
- ألضّياع بين مطرقة المؤيدين للدين وسندان المعاديين له
- العرب وشتات ألأفكار ألتي تصنع الشتات
- اليمين يستمثر جهود اليسار
- سموم ألأقليات الدينية أخطر من سموم ألإسلام السياسي
- ماذا يعني الهجوم على ألإسلاميين دون غيرهم ؟
- خُلِقْ العربي ليعيش تابعاً مُستضعفاً
- أعترف بالله تكون مُتخلِّفاً وأنكِرهُ تكون مُتحضّراً
- التقدُّميّة والرجعيّة وجهان للتخلُّف العربي
- عُملاء الصهيونية أدركوا أهميّة الثورات الربيعية قبل أن يدركه ...
- ألنوافذ ألأمامية للعقل العربي مغلقة والخلفية مفتوحة
- هل هناك خيار ثالث غير ألإنحلال أو الجمود والتخلُّف


المزيد.....




- خسر ربع ثروته وسط إذلال علني.. كيف انفجر كل شيء في وجه إيلون ...
- -دايم السيف-.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الف ...
- شاهد كيف تسببت رسوم ترامب في فوضى بأسواق المال العالمية
- موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض -ماتريوشكا- أول ح ...
- نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسر ...
- مصر.. ابتزاز جنسي ينتهي بجريمة مروعة
- -واللا-: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
- استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- تحضيرات مبهرة لمهرجان الدراجات النارية في موسكو
- مصر.. إحالة تيك توكر شهير للمحاكمة الجنائية


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي بن بلعيد - العلمانية التي تشبه الوهابية ( 2 )