الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر حسين - حدثها عن جسدها ، فخاصمته ! | ||||||||||||||||||||||||
|
حدثها عن جسدها ، فخاصمته !
| نسخة قابلة للطباعة ![]() ![]() ![]() | حفظ ![]() ![]() ![]() ![]() عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
مياهها بيضاء !
- تعالي أنت إلي ! - ياعاصم الفرح ، سلاااااام ! - كتابة الجسد ! - عندما يبكي القلب غيابها ! - عندما تغيب السوسنة ! - الليلة أحن أيضا إليها ! - مقتل لوركا ... ! - أسئلة المطلقات للجسد ! - الشياطين ! - في انتظارها ، محبات محبات ! - حبها شجري ! - مسامرة مع حنا مينه ! - غيابها ! - القراءة بمحبة أم بوعي معرفي ؟ - في الشوق إليها ! - إلي صاحب الأخوات ! - العاري ! - ماقلته الليلة للسوسنة ! - في حلمه الليلي ... ! المزيد..... - RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية - Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا - الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ... - جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية - نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ... - الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ... - ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟ - تصادم مذنب بشراع جاك - وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً - فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة- المزيد..... - عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت - أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة - تحت الركام / الشهبي أحمد - رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري - نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان - أدركها النسيان / سناء شعلان - مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد - نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني - جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد - رضاب سام / سجاد حسن عواد المزيد..... |
||||||||||||||||||||||
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر حسين - حدثها عن جسدها ، فخاصمته ! |