جابر حسين
الحوار المتمدن-العدد: 3879 - 2012 / 10 / 13 - 20:23
المحور:
الادب والفن
نهار
طيب هذا ،
في بهاء السوسنة .
هذا الذي يأتي ببعض حديثها في الحب
حديث غامض في سكر التفاح
ينبت نسمة في القلب ...
تبسط خدها لسماء أصابعها ،
ورعشتها الكتيمة .
وفي يدي ،
يثب الشذي لجمال وردتها
المفأجي
فيختصرني ...
فتبدوا لها الكلمات في غمام
" الإختصار"
وأنا – بحق عيونها – أهذي
ملئ إيقاعي :
تعالي ياخلاخيل النجوم
وطوحيني
لأغدو بعضا في يقيني
في مواويل الغيوم الخضر
ياخضراء قلبي
وردا في شجوني
هذا النهار ...
هذا المساء ...
سأمنحها لحني المشتاق ،
أسرار جنوني
أبعديها ، وخزات النوي ،
عن ظنوني .
نهدك ، لو يواري برقه المكتوم
في جسدي
سأسجد قبلة بيضاء
لو شفتاك ضجت في جنوني
أصابعك الرشيقة لو مشت
في مياهي برهة
تبتل المياه بضحكة
أو لمسة ...
فيتحد النهار بها ،
خاصرتي تحاصرها ...
مراياها تحاصرني ...
هذا النهار
هذا المساء
أرقص في مدارك :
تعالي أنت ،
فهذا اليوم ، طيب ، ياحبيبة !
#جابر_حسين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟