علاء دهلة قمر
الحوار المتمدن-العدد: 3876 - 2012 / 10 / 10 - 22:50
المحور:
الادب والفن
سأقولُ للشمسِ أن لاتغيبَ
فماذا ستفعلينَ انتِ ،،
وسأجعلُ من ألقمر لعبةً لصغيري
أتظنين بأني قد كبِرتُ
أنا عاشقٌ ...
وليسَ في ألعشق عَيبٌ
وكم من قبلي تهاوتْ صروحُهم ،،
حين فاضت كوؤسُ أحلامهم
لستُ أخشى ملامةً في عشقكِ
حتى ألقيودُ ألتي تُثقلين بها معصمي
سأصوغ منها قلادةً لعنقكِ ،،
ومن رموشِ عينيكِ
سأصنع غطاءاً يقيني
بردَ مُدن ألثلجِ وبُعدي عَنكِ ...
نظراتُ عينيكِ تُلهمني
جمالُكِ سحرٌ وغضبكِ عفوٌ
يأخذاني حيثُ ألحنين
إلى حضنٍ إرتميتُ فيه
حين ضاقَ صدري
ألحياةُ انتِ ،،
وعندكِ أغفو ... أحلمُ
برسمِ لوحةِ مستقبلي
قد زرعت عند بابك ورده
ليرعاها في غيابي من تربع عرشَ مهده
فيا بحزاني ...سأرددُها مراتٍ عدةٍ
أني عائد إليك أيتها ألساحرةُ
لأنكِ ستظلينَ في قلبي حاضرةً ،،
#علاء_دهلة_قمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟