احمد العلي
الحوار المتمدن-العدد: 3866 - 2012 / 9 / 30 - 22:39
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قانون البُنى التحتية وصراع المافيا العراقية؟؟
بعد عشر سنوات مرت على الشعب العراقي استنزفت كل مقدراته وامواله وبُناه يحتدم في العراق صراع عقيم بين مافيا متمرسة ومحترفة من اجل اقرار قانون البنى التحتية الذي كان من المفروض ان يكون من اولويات اقراره منذ بدء عمل اول برلمان وحكومة عراقية كي يساهم هذا القانون في تطوير الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطن العراقي ,لكن نجد العكس تماما من ذالك فنرى السياسيين منشغلين بمصالحهم الحزبية او الفئوية ومتناسين هموم الشعب وما يعانيه مستغلين نفوذهم في افشاء الفساد وسرقة المال العام وخلق الازمات وهنا تجدر الأشارة الى ان هذا القانون رغم التناقضات التي يعلنون وجودها فيه الآانهم يتنازعون ويتصارعون ويختلفون فيما بينهم ويربطون اقراره بقوانين اخرى على حساب مصلحة الشعب وحياته ولا اعلم هل مصالحهم الحزبية هي الأهم عندهم؟؟ فلم يختلفوا على اقرار قانون المنافع الشخصية او غيره فهذا الطرف يريد اقراره من اجل شماعة نجاحه والتغني به عبر الانتخابات القادمة لضمان وجوده مرة اخرى على دفة الحكم والتسلط ؟؟ واما الطرف الاخر فهو يربط اقرار هذا القانون بقانون العفوا كي يسهل اطلاق سراح الارهابيين والمتورطين في سرقة المال العام ودماء العراقيين والذي من المؤكد يعود لكتلهم واحزابهم المتنفذة والمتسلطة ايضا ومن هنا لا بد من وقفة جدية تناغم مطالب الشعب العراقي الذي يرفض استمرار صراع هؤلاء الساسة الذي يقع كل همهم سرقة اموال الشعب العراقي وضياع حقوقة وسلب ثرواته وارادته وحتى هويته ,تحت ذريعة اقرار قانون البنى التحتية او قانون الدفع بالآجل والذي يثير الشكوك حول وقته ومحتواه فهو يكلف العراق اكثر من 37 مليار دولار يرهن به النفط العراقي عوضا عن التسديد الفوري وهنا يبدر السؤال كم هي ميزانية العراق لهذا العام والأعوام السابقة والجدير بالذكر انا ميزانية العراق لهذا العام بلغت 120 مليار دولار ؟؟!! انظر اخي القارئ هذا الرقم وقارن بمبلغ 37 مليار ونجد المواطن العراقي لم يحصل من هذه الميزانية الانفجارية الا الفتاة في حين بلغت ميزانية الاعوام السابقة اكثر من 700 مليار دولار!! وهذا هو حال بلاد النهرين بلا خدمات تذكرولا امن وامان وتنهب ثرواته وتسرق امواله وتخرب بُناه على ايدي نفس هؤلاء الساسة اصحاب هذا المشروع , اذا فما جدوى اقراره اذا كان رب البيت بالدف ناقرُ او كما يقول المثل العربي (حرامي بيت) واخيرا وليس اخرا فأن الاختلافات والتصارع لم يكن صدفه ام محل مصلحة عامه بل هناك مشاريع من وراء القصد تخضع لصفقات المافيا السياسية يكون فيهاالمستفاد الوحيد هم هؤلاء الساسة والخاسر الوحيد هو الشعب العراقي
#احمد_العلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟