صفوان الحريرى
الحوار المتمدن-العدد: 3862 - 2012 / 9 / 26 - 08:45
المحور:
الادب والفن
لا أنام إلا قليلا
لا انام الا حتى منتصف الليل
في منتصف الليل أقوم
افكر من سرق النهار
من قطع أوتار الحب في هذا الدار
لكن الخوف الهادر يلطمني
فأتنبه أكثر وأصيح
بل من يسرق منا ألان الليل
هذا السارق يحاصرنا بكلمات ألموتي
يبصق في اذن كل واحد منا
يدعي انه من يملك شرح الحكمة
عد لقلبك عد لجذورك
لا تسمع منه الزيف
ستصير لا ميت ولا حي
ستصير كما كنت عربي
كجرذ جبلي ليس أمامه إلا الجري
تفخر انك جلف الصحراء
تعود هاربا للصحراء
وتعود الصحراء لقلبك
يريد لك من كل نعم العالم ان تفخر
بأنك تجيد قرض أوراق الماضي
وتصنع تاجا من بعض الفضلات
ارتعش أتذكر اني مصري
فاتقلب في فراشي
كعاصفة كموج كإعصار
العن زيف الكلمات
ارفع في يدي جذوة نار
واصرخ من نام بعد الان هو عار في عار
لن يطفئ أحدا في جوفي الثورة
وفي رحم بلادى امال
أسمع أذان الفجر
ويأتيني رجل يلبس ابيض
لحياه بيضاء
ويتمتم بكلمات الله
ويقول لي يا صديق
ألا تعرفني كنت معك في الثورة
انهض انهض
توضأ صلي
وتهدا في قلبي الثورة
ما يعذبني حتى ألان
اني لا أعلم من سرق حافظتي عند الفجر
ومن قبلها سرق اشرف اشرف أفكاري
قد سرقوا منا الثورة يا سادة عند صلاه الفجر
#صفوان_الحريرى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟