تمارا جلّو
الحوار المتمدن-العدد: 3852 - 2012 / 9 / 16 - 05:33
المحور:
الادب والفن
أرمَــــــــــل القصيدة
*****************
وحيداً
كــ مَن يتأمل وجهه في العيون الجوفاء
في الأزقة القديمة
التي تستبق الصبح بفجر ضيقها
تركض حول الشمس
عبّاداً من نوعٍ آخر
.....
كل شيءِ هنا أصفر
يشبه ربيع الحاضنات
رغم هذا أحداً لم يعترف بقصور أعضاءه
.....
ذابت أجنحة الفراشات
ولم يعد الورد ممكناً بالنسبة لنا
نحن الغارقون في عسلِ الاوهام
.....
وحيداً ...وحيداً....يسير هكذا
كل ليلة يفتح جرحه على اوجاع المدينة التائهة
بين ثنيات الشوارع وأسفلت العابرين
.....
وحيداً يحمل الليل في جيبه
ورقاً مقوى
لا يكفيه ان يصنع بيتاً
يكتب شطرا واحداً فتموت القصيدة
.
#تمارا_جلّو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟