سمرالجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 3851 - 2012 / 9 / 15 - 08:03
المحور:
الادب والفن
ولون جبينك الذي كيف ومتى سأجد له معنىً..
يُرضي غرور السؤال
كنتُ وألآمي بعض صمت من اجتياح الموت الأكبر من بضع حياة ...يعلمني كل لحظة بِكَيف أستفيقُ من لا نوم
لِ أرسم المحال..بالمحال
أعرف اني لم أجرؤ أن أخبرك لأكثر من ضياع بدونك
أن أقترب
أن أحبك أكثر
أن أكون أكثر من ذكريات تَيَهت معنى الخلاص ...
وبِكلما اقتفاني ...عطر ثيابك
و ارتباكي كالمهاجر في وطن غريب
كل جهاته الحُمى ...
يحتل روحي فأيامي وساعاتي....
وصلاتي ودعائي ...
وأنت معي بكل خطوة
وكيف لي بافتقادك وكلما ...
صبرك معي....
نظراتك بقربي
كفيك ال تصنعاني...
فأشعر بالخجل من وجعي ... وأستمر ....
اشتقت لك
#سمرالجبوري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟