ماماس أمرير
الحوار المتمدن-العدد: 3844 - 2012 / 9 / 8 - 13:23
المحور:
الادب والفن
قاسم :
هاأنذا أصغي
الآن لحلمي
فأنا لم أعد قادرا" على الفرار منه
أو على إيقافه
أو سحقه
أنا الموسوم بختم المنفى
منذ الخطيئة الأولى
وجواز سفري
مفتوح على رياح العالم هناك
حيث تلتحم رمال الصحراء
بذرات الاساطير
ماماس:
حلمك يا صديقي
على ملامح وجهه نزف يكبر كالشمس
وعلى أسواره تنبت الحرائق
يا ألمه الكوني! تفَقَّد أصابعك
عند حافة النهر
وأنثر دموع القلب
حين تجف الفصول
قاسم:
غريب هذا الحلم
هجرني قبل ألف عام
ومازال يغمض عينيه بعذوبة
ويطبط على كتفي دون صوت
لكني حذر منه
ولن اخبره عن الميتات الالف التي أعدت إلي
*
ماماس:
لاعليك!!
ستعبرك ألام طفولة قديمة
لكن وأنت تعبر برزخ الحلم
لا تنسى يا صديقي أن تُذكر الغياب
بأنه موجع وقاتل
حين يزرع فصول الموت تبعا
وينشر ضراوته
في أحزاننا
قاسم:
في الحلم بقايا صور
رسمت على الكهوف
وجدران المعابد
وشجرة تبدو بعيده في طرف الافق
والنجوم محصورة في حقيبة قديمه
كنت اخال انه سيمضي سريعا
لاسترضاء ريح البحر
لكن الاسى يتقدمه
ويبعث مويجات يقظته
ماماس:
لا تدرف أحزان الوقت كثيرا
واتركه يعبر البحر محملا بأوجاع المسافات
فقد تعودُ أغنية الحلم
ويتأبط ذراعك كصديق قديم
يرسمك طفلا يحمل زوادته النورانية
ويمضي نحو السماء
#ماماس_أمرير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟