أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - عباس ليس رجل سلام...القضية أبعد من ذلك؟














المزيد.....

عباس ليس رجل سلام...القضية أبعد من ذلك؟


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3830 - 2012 / 8 / 25 - 13:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رب ضارة نافعة ،وقد اكتشفنا أن وزير خارجية "اسرائيل"،اليهودي الروسي ليبرمان - الذي تنحدر أصوله بطبيعة الحال من اقليم بحر الخزر الذي تهود سكانه بضغط من ملكهم آنذاك، "الحاقان بولان" الذي اعتنق اليهودية، هربا من التبعية للامبراطوريتين المسيحية والاسلامية ابام حكم الرشيد ،وحتى لا يدفع الضرائب لهما ،وقد كان قومه يعبدون قضيب الرجل قبل تحولهم الى عبادة يهوه ،اثر استنكاف بولان عن المسيحية لأنه اكتشف" زيفها"- ،اكتشفنا ان لهذا الرجل وظائف أخرى.
تبين أن ليبرمان قادر ليس على " الدبش"مع أنه يفترض أن يكون على الأقل ملما بالدبلوماسية كونه يشغل منصب وزير خارجية " اسرائيل".
وتبين أيضا ، أن لديه قدرة على " التنكيت"واضحاك الناس ،وآخر نكته له أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،ليس رجل سلام وأنه يشن ارهابا دبلوماسيا ضد اسرائيل،وعليه طالب أعضاء الرباعية الدولية التي يقودها المحامي البريطاني الذي كان مغمورا قبل أن يصبح رئيسا لوزراء بريطانيا طوني بلير ،باستبداله بقيادي فلسطيني آخر يرغب بالسلام مع اسرائيل.
لا أريد الغوص في " نكتة " المستوطن ليبرمان،لأني اعلم أنه لا "ينكّت "،بل هو يستعرض عقلية يهود ،أمام الجميع ويمارس العهر السياسي ،في رسالة واضحة للعرب والمسلمين المتهافتين على " السلام" مع اسرائيل،وللمجتمع الدولي بأسره الذي يتباكى على أمن اسرائيل ،خشية أن يضطر يهود بحر الخزر الذين يشكلون ما نسبته 92% من يهود اليوم ،للعودة الى أوروبا مجددا وممارسة الفساد والافساد كما كانوا في السابق ،قبل أن ينقذهم مارتن لوثر كينغ ،ويقول أنهم أحفاد السيد المسيح عليه السلام.
ما أود استذكاره هنا ،هو أن الرئيس محمود عباس هو "رائد" الاتصال مع الاسرائيليين منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي ،وقد كان يشار اليه في مكاتب الثورة في الشام"أن هذا الأفندي هو الذي سيفاوض اسرائيل"،علما أن تلك امرحلة كان يطلق عليها مرحلة العز الذهبي ،حيث الكفاح المسلح على أوجه وروح الاستشهاد تتأجج في نفوس الشبان الفلسطينيين.
وأجزم أن المستوطن الخزري ليبرمان الذي اشترى منصب وزير الخارجية من نتيناهو بالمال القذر،وبدعم المستوطنين الروس الذين قدموا الى " اسرائيل " من اقليم بحر الخزر ،وتحديدا بعد المؤامرة اليهودية على الاتحاد السوفييتي التي أدت الى انهياره ومن ثم تفكيكه .أجزم أن هذا "الليبرمان"لو كان فاهما لدرسه ،كان عليه أن يقرأ ملف الرئيس عباس، الذي أقنع الرئيس الراحل عرفات بالتفاوض العلني مع اسرائيل بعد مؤامرة الرئيس التونسي المخلوع الهارب بزي منقبة بن علي، بعدم تجديد العقد المبرم مع م.ت .ف عام 1992 ،ورفض الزعماء العرب استقبال قوات المنظمة ،ولم يرد على عرفات آنذاك سوى الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ،الذي رد على عرفات خطيا برسالة تقول :أن القاهرة على استعداد لاستقبالك أنت وأعضاء مكتبك فقط.؟!
ليبرمان الذي يعرف بالدبلوماسية قدر معرفتي باللغة الايطالية لم يخطيء ،بل كان واضحا وفاهما لدرسه السري في هذا المجال وهو القول علانية أن " اسرائيل " لا تريد سلاما مع أحد حتى مع ولية نعمتها الحالية أمريكا ،وقد فعلت ذات الشيء مع الرحم الذي خرجت منه وهو بريطانيا.
ماذا يعني أن مصر وابان المخلوع مبارك لا تريد سلاما مع " اسرائيل" رغم توقيع السادات معاهدة كامب ديفيد والتزام خلفه مبارك بها.وكذلك ألقول أن الأردن الذي وقع معاهدة وادي عربة مع اسرائيل والتزم بها وحافظ على حدود وأمن اسرائيل، بأنه لا يريد السلام معها،وأن الرئيس الراحل ياسر عرفات لا يريد السلام مع اسرائيل رغم توقيع اتفاقيات أوسلو وملحقاتها؟
وبحسب الخزري ليبرمان ،أن كل هؤلاء الذين وقعوا مواثيق صلح" باطلة " مع اسرائيل علانية ،علاوة على الأنظمة العربية التي ترتبط بعلاقات سرية مع اسرائيل،لا يريدون السلام معها ،اذا ما الذي يبقي على " اسرائيل " سرطانا قاتلا في المنطقة ؟
هذه هي عقلية يهود التي تمتاز بنكران الجميل ،والخوف الدائم والهلع من الآخر ،والتموضع في القلاع والحصن وخلف الجدر ،وابتزاز الآخر مهما كانت علاقته مع "اسرائيل"،وها هي "تلعب" على امريكا ،وتحرم أوروبا من القيام بدور ايجابي في العملية السياسية المتعثرة في الاقليم.
القصة ليست محمود عباس وان كان يرغب بالسلام أم لا ،بل الأمور تؤكد أن يهود لن يتغيروا ولن يكونوا عامل سلام في العالم ،فهل من فاهم للرسالة ومتعظ؟



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجتمع العربي ...معاق
- التحالفات في الساحة الأردنية ..يا قلبي لا تحزن
- الحقوق المنقوصة....هبوب ريح
- نتنياهو اذ يرتكب الخطيئة ضد الأردن
- مصر الجائزة..العملية الحدودية اسرائيلية
- الأردن في عين العاصفة الاسرائيلية
- الحدود الملتهبة
- التغيير المطلوب
- بلغ السيل الزبى
- -الربيع العربي - تبديد للطاقات العربية لمئة عام مقبلة
- دموع الصياد وضمير المجتمع الدولي
- الاسرائيليون يحرقون أنفسهم ...وامصيبتاه!
- افلاس السلطة الفلسطينية ماليا..ماذا يعني؟
- حالات التحول من النعاج الى الغضنفر..الربيع العربي
- جامعة -الروموت كونترول-
- تسميم عرفات..ماذا بعد؟
- مصر التي في خاطري
- العراق ..ديمقراطية الدم
- الاسلام السياسي قادم ..فراقبوه
- العرب ارتضوا بالتوحد عوضا عن الوحدة


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - عباس ليس رجل سلام...القضية أبعد من ذلك؟