أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، اليمن في حلول العيد














المزيد.....

بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، اليمن في حلول العيد


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا بد لنا أن نشير نحن لسنا مع الأنظمة العربية لكن نحن مع الأبرياء المتساقطين من جراء سفالة وبطش و طموح الأنظمة العربية

بمناسبة العيد المصاحبة إلى دموية الشعوب العربية تهنئه إلى مسلمين العالم العربي بمناسبة حلول عيد الفطر الدموي على الشعوب العربية تحت إدارة وصناعة سعودية سلفية, قطرية وهابية وأمريكية و إمداد إيراني . تهنئه لأطفال العراق ، سوريا ، مصر ، اليمن . و نقول لهم هدية العيد هيه ملابس من الدماء مزخرفة برصاصة يطلقها اناس عديمي الإنسانية على صدوركم تحت إشراف و إدارة العالم أجمعه. بورك لكم ثوب الدماء و فقدان الأهل و الأصدقاء وليحتفل العالم العربي و الاسلامي على أصوات صراخ النساء في سوريا ,أصوات بكاء الأطفال في العراق , على بكاء الجياع في مصر و ضياع الانسان في اليمن .. دامت لنا إيران عزا في العراق من أجل القتل و التدمير و الذبح على الهوية و دام لنا فيلق القدس العظيم في إنجازاته المشرفة الكبيرة من خلق مليشيات ليس لها بداية و نهاية . دامت لنا السعودية العربية بلد الكعبة المقدسة بأرسالها رجال صالحين يأمرون بالدم و ذبح الفكر و التحرر و العودة الى ما هو قديم نشكركم كثيرا على ولدكم المدلل حارث الضاري و لا ننسى دعمكم الكبير للقاعدة في العراق و كيف لا وهيه من رحم مجتمعكم السخي . ننتظركم, بصدورنا العارية لنصد هجماتكم الانتحارية في شوارع بغداد و مدن العراق الذبيح على يد ساسة امتزجت ضمائرهم بنكهة الشر و الطائفية المقيتة كما يسمونها.. شكرا إلى قطر بلد الحرية و التحرر لإرسالها جيوش كان هدفها قتل الانسان العراقي شكرا لهم لمحاولاتهم العظيمة من أجل طمس الهوية العراقية وجعل أبنائه يتمتعون في العيش السعيد في الدرك الأسفل في النار . شكرا لهم من حرائر سوريا و من أطفالها وهم داعين الله العلي القدير أن يزيد في عدد المتطوعين من أجل سفك الدماء و قتل الأبرياء . يا إخوتنا في الدين و ألقومية نحن بانتظار رسائل السلام الجميلة من أيدكم ترسلونها بيد أبنائكم الأطهار من السلفية و الوهابية كي تقتلوا كل ما هو جميل في داخلنا. سوريا تنتظركم و تشد على يدكم أن تجيئوا بعرباتكم حاملين معكم كل أنواع الأسلحة الفتاكة لعلكم تستطيعوا النيل من تراث دمشق و تاريخها العربي الأصيل و ها هيه اليوم تتجمل لكم فاتحة أبوابها لي ابنائكم من المتلذذين في شرب دماء النساء و الأطفال . تلبس لكم أجمل أثوابها السوداء وتقيم العزاء على أرواح شهدائها من أجل أن تفرحوا بإنجازاتكم العظيمة الخالدة . كان من الأجدر لكم أن ترسلوا قرص خبز لهم أو دواء لكن مثلكم لا يشار له في شيء سوى الكذب, النفاق و الخداع .لا أدري من أي فكر أنتم أو مذهب و ما تدينون حتى الخنازير البرية تدافع عن أبناء جلدتها و تهاجم كل من يعتدي عليها. إلا أنتم مثلكم مثل الكلاب التي قضا بها الجوع ، تحد أنيابها وتكشر عن مضمون وحشيتها و تعتدي على أضعف من في قطيعهم أو من أصابه المرض كي تتلذذ في أكل لحمه و تسد الجوع. ليس غريب عليكم هذا فأنتم من نسل هند و أكل أكباد البشر هيه من حرفكم المتوارثة منذ ا أكثر من ألف عام . شكرا من تونس إلى السعودية بلد الحرمين لاحتوائها بن علي أكبر أحد مجرمي العصر الحديث وسارق قوة الجياع شكرا لهم من اليمن الصريع لمبادرة السلام الهمجية التي راح ضحيتها الأبرياء. ليس من شيمكم أن تمدوا يد العون بل من شيمكم أن تمدوا يد السم و الشر. أقولها من قلب لا ينسى أبدا إن ما جرى من دم في العراق لا ينساه العراقيون و سوف يبقى نصب أعينهم. لا ننسى ما فعلته إيران و فيلق القدس و لا ننسى ما فعلته السعودية وقطر و لا ننسى بل نذكر بعضنا بعض لأن الطبع البدوي يسري في عروقنا و كيف لا ونحن من دم واحد .



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء 2
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء الاول
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 2
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 1
- مستقبل البلدان العربية بين القومية و الاسلامية
- هل يستطيع الله إعادة الانسان بعد الموت
- هل الدين هو عامل تقدم أم عامل تخلف في الحياة
- هل الله واحد أم متعدد وهل في صورة بشر
- هل القران كتاب و دستور كل زمان و مكان
- هل القران كتاب علم أم مجرد قصص
- العريفي يصدر سورة قرآنية جديده اسمها سورة التفاح
- بشرية الانبياء تنفي عصمتهم و ترد بالنفع
- فتاوى دينية بين الضحك و البكاء وغياب الرقيب
- لماذا الله مذكرا و ليس مؤنثا و ما نفع هذا السؤال
- الفتاوى الدينية وانتهاك حقوق الانسان
- الدين الانسان الخرافة
- الربيع العربي ربيع الإخوان او السلفية
- السذج من العوام وأفكار رجال الدين
- رجال الدين و الحداثة
- رؤية عراقية وعامة في الموت و وسائله


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، اليمن في حلول العيد