منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 3822 - 2012 / 8 / 17 - 00:35
المحور:
الادب والفن
لم يتركوه لحالهِ
ولجوا على أحوالهِ
بالوا عليهْ
هو أخر الغرباء عزفه من يديهْ
لم يحفظوهْ
بل راوغوهْ
هو سدرة الباري ووجهه لا يتيهْ
هم يعرفوهْ
بل حنّطوهْ
وكلامهم زجل الحمام وناح فيهم قبلهمْ
لم يهجروهْ
بل شاركوه الزاد من طين وتمره شلّهمْ
لم يلعقوهْ
بل عاقروهْ
طين على طين بنوهْ
هم صوروهْ
غرماء تاهوا واشتكوهْ
لم يلعقوهْ
نزفت عليه ذؤابة وزفيره قد ملّهمْ
هم نازفوهْ
الراحلون توسدوهْ
والقادمون توهموهْ
برد لديه بجمرة الإذعان كانوا ملأ فيهْ
ما مهره غير الوصاية من خراب لفّهُ
هو نفسهُ .......
نفس الرثاء وحاله يتأرجح بين الشماتة والبكاءْ
غرماء أفرزهم رثاءْ
بلغاء راهنهم قضاءْ
ولكونهم يتأرجحونْ
مسكوا العيونْ
عمق التضاريس الغبيةْ
يا مهجة الله الأبيةْ
أنّى إلى الصفو المرافق للشجنْ
نبكي الوطنْ
وطن الدراية والحبورْ
ومساحة القمر المحاقْ
هذا العراقْ...........
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟